صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

امشي شوف

يمر حسن الماعوني من حالة انفصام الشخصية بعد التشطيب عليه من قائمة الموالين للمحجوبي احرضان ،وغريمه امحند العنصر الذي واجه حسن الماعوني بأسلوب الاحتقار مما زاد من بطش الماعوني ولم يعد يعرف ما يجب القيام به بعد النصيحة التي وجهها له امحند العنصر بحمل إمضاءات أعضاء معروفين في الحركة الشعبية لأجل قبول طلب عقد مؤتمر استثنائي,

حسن الماعوني فشل في مساره السياسي مند أن كان بجانب والي القنيطرة الميساوي والراحل بنزروال وعبد القادر تاتو حينما قرروا إقالة زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الراحل بوعزة يكن وظلوا حينها بمقاهي 16 نونبر يبحثون عن مخرج للمأزق الذي سقطوا فيه إلى أن حمل البحر الجمل ولم يعد لا الاتحاد الديمقراطي ولا الحركة الوطنية الشعبية ،دهب الكل لحال سبيله منهم من التحق إلى العلي القدير ومنهم من ينتظر بالحركة الشعبية التي أصبحت مدرسة إعادة التربية للسياسيين المتآمرين والكل خضع لواقع انتخاب الزعيم ومنطق تعيينات قياديين سياسيين من دون أي إحراج مادامت الحركة الشعبية تعرف منطق الضعف والقوة لدى المنخرطين في صفوفها .

والآن حسن الماعوني يتمعن في فشله ،وفي ضعفه وخسر المنصبان في المكتب السياسي والحكومي الذي أضحى أوزين أحد الوجوه البارزة وفي مؤسسة حكومية محترمة وزارة الخارجية والتعاون،فيما الماعوني يكتفي بتعويض المعاش بعيدا عن أية مشاركة في دواليب حزب الحركة الشعبية ،ولدلك كانت نصيحة البعض للماعوني بتكريس وقته البحث عن مقعد مريح في الحزب المغربي الليبرالي بجانب الفراع قد يكون له حظوظ في الاستوزار أو حظوظ أخرى لا تقل أهمية مما يوجد عليه حاليا.

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads