صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

امشي شوف

تلقيت مكالمة صحفية من أحد الصحفيين يحقق من خلال أسئلته حول مقال نشر بموقع معاريف بريس حول المليار وسبعة مأة مليون سنتيم التي حصلت عليها غرفة الموثقين بالمغرب ،والأسئلة الموجهة كأننا في غرفة التحقيق خاصة وأنها لها دلالات توحي أن وراء المكالمة ما وراءها .

وليس المهم السؤال والجواب لأن ما ينشر في موقع معاريف بريس ،أو الملفات التي سوف تنشر بمجلة الحياة النيابية لن تكون من وحي الخيال ،أو صنع أخبار في غرفة المجلة بل بناء على احترافية كبرى في مجال صحافة التحقيق التي أجرينا بخصوصها عدة تداريب مع إحدى المراكز الدولية التي لا تعرف معنا للموقف السياسي من أي حزب أو حكومة أو منظمة نقابية او غيرها ،وتدريب ينبذ الحقد والكراهية ،ويؤمن بالتعايش السلمي في إطار احترام تام للمبادئ الكونية واحترام حقوق الإنسان ،ولدلك وإعفاءا لكل الدين ينصبون أنفسهم في مواقع غير مواقعهم أن يمارسوا المهنة في إطار محيطهم ومؤسساتهم ،وأن السلطة الوحيدة المخول لها معرفة ما ينشر او لا ينشر منصوص عليه دستوريا.

وفي سياق ذات الموضوع ،نشير أن لا خبر ينشره الموقع لا يتوفر على ملفات أو وثائق كما نعمل على الحفاظ على سرية مصادرنا المتعددة والمنشرة على الصعيد الوطني والدولي ،مستفيدين من تجربة طويلة في العمل في مهنة الصحافة المستقلة انطلاقا من تجربة الصحافة الجهوية بطنجة حيث أسسنا جريدة تحمل الخضراء السياسية سنوات 1995 و1996 و 1997 وهي تواريخ لا داعي لتذكير ممن يريدون اليوم ترتيبنا على الهامش.

موقع معاريف بريس،ومجلة الحياة النيابية في خط تحريري واضح لا يحتاج الى سؤال أو جواب …وختاما القافلة تسير صوب الاتجاه الصحيح .

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads