أدانة فعاليات مغربية ومغاربة العالم الخطوات الاحتجاجية التي أعلنت عنها حركة 20 فبراير بعد الاعلان عن نتائج الاستفتاء على الدستور ،واستنكرت توقيف الفرحة عن المغاربة الدين شعروا بالسعادة للمحطة التاريخية التي وصل اليها المغاربة في اطار حوار شفاف شاركت فيه الاحزاب السياسية والمركزيات النقابية والجمعوية.
الادانة كانت صريحة حسب ما توصلت به معاريف بريس من مختلف المدن والعواصم الأوروبية والمدن التي شارك فيها المغاربة على التصويت بنعم على الدستور ،الدي جاء في ظرف دقيق وحاسم قال من خلاله المغاربة نعم للدستور الجديد ونعم للاصلاحات التي يقوم بها المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس.
الشعب الدي يدين حركة 20 فبراير هو الشعب الدي يريد العيش في بيئة نظيفة لا في شلالات الدم التي وقعت بدول عربية كليبيا وتونس ومصر ،وسوريا واليمن ،انه شعب حضاري يؤمن بالحوار والتفاوض ،ويؤمن بالسلم والتعايش لا خلق فتنة لا يجنى منها سوى القمح الأسود.
المغاربة قرروا واختاروا ولا نحتاج الى رؤية المغرر بهم من الشباب الدي لا يعرف معنى ما يقوم به وما يفعله لأنه شباب مندفع ،غير دا تجربة سياسية الشيء الدي يجب على الاحزاب السياسية الاهتمام بهم وتاطيرهم ،والعمل على احتواءهم في اطار تكوين سياسي خاصة وان شبابا يسال اليوم كيف له الانخراط في الأحزاب وهل يشارك في الانشطة الحزبية انه شباب يتكلم ويريد معرفة كيف يتم تدبير الشان العام والخاص ،فهل من أسلوب لمعالجة هده الظاهرة والأجابة عنها عبر برامج حزبية لاستقطاب الشباب ومنحهم فرصة ابداء راي …انه شباب باغي يهدر.
معاريف بريس
www.maarifpress.com


