في الوقت الدي يستمر ضحايا افلوسي احتجاجاتهم ،ومسيراتهم مطالبين بوزير التشغيل الدي كان واحدا ممن ورطهم في ملف اتفاقية النصب والاحتيال التي يعتبر بطلها كويك موني،ورحال ،و عناصر متداخلة ،أقام وزير التشغيل جمال أغماني عرسا راقيا لابنته كلفه 70 مليون سنتيم بقاعة الحفلات القامرة ،والدي حضره الى جانب الوزير الأول ،رئيس مجلس النواب ووزراء وبرلمانيين.
وحسب افادات فان العرس تحول الى نقاش سياسي حول قضايا كثيرة من بينها التعديلات الدستورية ،والتحالفات ،وكل المواضيع استثناءا الحديث عن ضحايا النجاة ،ووكلاء افلوسي.
معاريف بريس
www.maarifpress.com


