صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الشعب يكسر !!

تعنت السلطات الجزائرية في فتح الحدود مع جارتها المغرب لن يؤدي الا الى نتائج وخيمة بالجزائر حيث الشعب معتقل في خندق محروم من حرية التنقل ،والتجول خاصة في الظروف العصيبة ،وانتقال السلطة بتونس التي كانت ملجأ الجزائريين لقضاء عطلهم ،والسياحة بالفنادق التونسية في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

ونحن على أبواب الصيف وانخراط الاعلام الجزائري في الدعوة الى التعجيل الى فتح الحدود هي بداية الى انتفاضة قد تجعل الشعب صاحب سلطة قرار فتح الحدود في مسيرة جماعية حاملين أعلام مغربية جزائرية بالحدود لاسقاط ظلم النظام العسكري الجزائري في صيف 2011 ،لأن كل العائلات الجزائرية استفاقت من عبث الساسة الجزائريين ،وغطرستهم ،وتعنتهم في بدل المزيد من محنة الشعب الجزائري الشقيق الدي يامل لتجديد العلاقة التي تربطه بالمغرب ،عائليا ثقافيا رياضيا وبكل ما يقوي متانة الصداقة الأخوية بين المغاربة والجزائريين.

ان التجربة التي أدت الى اسقاط جدار برلين غنية في الزمن والتاريخ ،حينها يقع الاحراج العالمي عندما يقرر الشعب الجزائري تكسير حاجز الخوف ،والأمر لانه يريد رؤية الحدود مفتوحة ،ورؤية الحرية بدل الظلام الدي يحيط بالشعب الجزائري من خلال رفض المؤسسة العسكرية الجزائرية فتح الحدود ،والدي يعد ضربا خارقا لحقوق الانسان كما هو متعارف عليها دوليا ،والحقوق الكونية .

فهل تتجه الجزائر الى حرب أهلية لفتح الحدود ،أم تعود الى رشدها ،ومنح الحق للشعب في اختيار حريته في التجول ،وبين هدا ودك يبقى حق الاختيار في الاستمرار في معتقل السلطة العسكرية الجزائرية للشعب الجزائري .

فهل تدرك السلطة الحاكمة بالجزائر معنى اعتقال شعب قبل فوات الأوان؟

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads