دعت عائلات السلفية المعتقلين أبناءها بقرارات ادارية استخباراتية حسب افاداتهم أن محاكمة الجلادين ضرورة ملحة ولا تنازل الا من خلال تقديمهم للعدالة ،وركزت اللافتات على المدير العام لمراقبة التراب الوطني دي س تي الحموشي ،والجنرال لعنيكري ،والهمة مؤسس حزب الأصالة والمعاصرة ،وبنهاشم مدير ادارة السجون ،وبنسليمان ،والقضاة الفاسدون.
وهده ليست المرة الأولى التي ترفع فيها أسماء هؤلاء الشخصيات ،والتنديد بهم في المسيرات السلمية ،وقد علق البعض لا بد من أن يتدوقوا معنى السجون ،مثلما أداقوها لدوينا ،ومازالوا يتعرضون لأبشع السلوكات والتصرفات بمختلف السجون المغربية.
معاريف بريس
www.maarifpress.com