صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

أستاذة جامعية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة تفجّر غضبًا حقوقيًا

معاريف بريس – أخبار وطنية

 

تعيش السيدة فاطمة الشارف، أستاذة التعليم العالي بكلية الاقتصاد والتدبير التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وضعًا متأزمًا نتيجة ما تتعرض له من شطط ومضايقات وسوء تعامل إداري وغير إنساني مس عدوانيًا بالحياء والكرامة، وهو ما أثر سلبًا على حياتها النفسية والاجتماعية.

وقد تجسدت هذه المضايقات والممارسات التعسفية في العرقلة الممنهجة لسير مسلك الماستر (MOS : Management organisationnel et stratégique) الذي أنشأته وتشرف عليه، بالإضافة إلى سد باب التعاون أمامها بخصوص برنامج “APOGEE” بعد التغييرات التي أحدثت عليه من طرف مسؤول الكلية ومن معه.

هذا الوضع المقلق أثار موجة من الاستنكار الشديد لدى مجموعة من الهيئات الحقوقية التي أصدرت بيانًا تضامنيًا تؤكد فيه أن هذه القرارات المجحفة تفتقر لأدنى شروط المشروعية، وتشكل خرقًا سافرًا لمبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص، وضربًا صارخًا لكرامة الأستاذ الجامعي داخل الحرم الجامعي.

واعتبرت الهيئات الحقوقية أن استهداف الكفاءات النسائية ومحاولة تهميشها يعد انتكاسة وتراجعًا عن المكتسبات التي راكمها المغرب في مجال تمكين المرأة.

وفي سياق التفاعل المؤسساتي مع القضية، دخل البرلمان المغربي على الخط عبر المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، حيث وجهت النائبة ثورية عفيف سؤالًا كتابيًا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار. وطالبت النائبة بفتح تحقيق نزيه وعاجل في القضية لمعالجة هذه الوضعية المؤسفة والمرفوضة إنصافًا للأستاذة وصيانة للمكانة العلمية والأخلاقية للجامعة. ويتزامن هذا التحرك البرلماني مع المطالب الحقوقية الداعية إلى رد الاعتبار الفوري للأستاذة فاطمة الشارف وتمكينها من حقوقها المهنية دون قيد أو شرط، مع التشديد على ضرورة القطع التام مع كل أشكال الريع الإداري والمحسوبية، وترسيخ مبادئ العدالة والشفافية والحكامة جيدة داخل المؤسسات الجامعية، باعتبار أن كرامة الأستاذ الجامعي خط أحمر لا يقبل المساومة.

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads