صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

فرنسا تشكك في بلاغ القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي واحتمال تورط الجزائر

 

على بعد ايام من سقوط الصحافيين الفرنسيين قتلى على أيادي ارهابيين بكيدال شمال مالي ،وبعد صمت دام لأيام تبنت القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في بلاغ منسوب اليها أنها المسؤولة عن مقتل الصحافيان الفرنسيين قد يكون بعد حصولها على دعم مادي ولوجيستيكي من مختبرات صناعة المؤامرات للمخابرات العسكرية الجزائرية.

هذا البلاغ اعتبرته مختلف الاوساط الفرنسية الاعلامية والسياسية بمافيها دول ساحل الصحراء والدول المتحالفة لمحاربة الارهاب في العالم والحلف الأطلسي أن البلاغ قد تكون وراءه جهات لها نية للانتقام من فرنسا والمغرب بمحاربتهما الارهاب في شمال مالي ودعمها للرئيس الشرعي المنتخب في أول انتخابات بدولة مالي وحضور قائدي البلدين جلالة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مراسيم تعيين الرئيس المالي الجديد.

فهل فعلا قد تكون المخابرات الجزائرية وراء قتل الصحافيين الفرنسيين بمدينة كيدال شمال مالي قد يكون هذا احتمال لكن بين الاحتمال الأول والثاني تبقى مسؤولية الحزائر ثابتة خاصة وأنها مؤخرا أرادت استفزاز المغرب في اجتماع افريقي لمحاربة الارهاب ودافعت على ضرورة اشراك منظمة الوحدة الافريقية لدعم أطروحة البوليواريو ،وجعل المغرب ينسحب من المشروع الدولي لمحاربة الارهاب بدول ساحل الصحراء وشمال مالي على وجه الخصوص .

فهل مطامع المحابرات الجزائرية العسكرية والتأر المجاني والمجانب للصواب لدولة جارة يدفعها الى دعم الارهاب وصناعة الارهاب بالمنطقة .

 

معاريف بريس

فتح الله رفاعي

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads