صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

منتخب السينغال هيكل بلاروح في مواجهته المنتخب الفرنسي

معاريف بريس – الرياضة

لم تكن الخسارة المذلة والمستحقة للمنتخب السنغالي أمام نظيره الفرنسي بثلاثة أهداف لهدف واحد مجرد كبوة جواد، أو هفوة عابرة يمكن تبريرها بسوء الحظ أو أخطاء التحكيم؛ بل كانت لحظة الحقيقة العارية التي أعادت “أسود التيرانجا” إلى حجمهم الطبيعي والواقعي.

لقد نجح الديك الفرنسي في تفكيك تلك الهالة الوهمية التي أحاطت بالسنغال لسنوات، مؤكداً للعالم أجمع أن هذا المنتخب يعاني من فشل بنيوي عميق في الجوهر والعمق الرياضي، وأن بريقه القاري لم يكن سوى ظاهرة صوتية وفقاعة تضخمت بالدعاية وصناعة الوهم.

لطالما تبجح المنتخب السنغالي بـ”هيمنته” في القارة السمراء، مستعرضاً عضلاته في بطولات إفريقية طبعتها ممارسات غريبة خارجة عن الروح الرياضية، والاعتماد الفج على كواليس الملاعب، والشغب الجماهيري والنفسي لترهيب الخصوم. لكن، شتان بين بطولات تُحسم بالضغط والبلطجة، وبين ملاعب أمريكا الصارمة والحديثة التي لا تعترف إلا بالعطاء البدني المنضبط والذكاء التكتيكي الرفيع.

 انكشاف المستور: في الملاعب الأمريكية، حيث غابت طقوس “السحر والشعوذة” والتمائم التي لطالما رافقت بعثات السنغال في أدغال إفريقيا، بدا المنتخب السنغالي عاجزاً، تائهاً، ومجرداً من أي حلول كروية حقيقية.

 سقوط جدار الشغب المفتعل: عندما غابت الأجواء المشحونة وإرهاب المنافسين وصافرات الاستهجان الممنهجة، تفرغ الفرنسيون لتقديم درس في كرة القدم الحديثة، فظهر السنغاليون كأقزام تكتيكيين لا يملكون سوى الاندفاع البدني العشوائي والخشونة غير المبررة.

من جانب آخر، التحليل التقني والنفسي للمباراة يؤكد أن الفوز الفرنسي بثلاثية لم يكن وليد الصدفة أو ضربة حظ، بل كان نتيجة حتمية للفوارق الشاسعة في التكوين، والوعي، والعقلية الكروية بين عمالقة اللعبة ومفتعلي النجومية.

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads