من غير المستبعد أن يتم ملاحقة الجزائر،وتشاد،ونيجيريا ،في ما أصبح يعرف بجرائم ابادة الشعب الليبي،حيث فتحت الجزائر حدودها لمرتزقة،وخلايا القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الدي استقطبهم الرئيس الليبي معمر القدافي لقتل ،وابادة الشعب الليبي.
وحسب مصادر قضائية غربية رفيعة المستوى ،فان المجموعة الأوروبية ،والولايات المتحدة الأمريكية،وبريطانيا فتحت تحقيقا في تنقل الطائرات الجزائرية مابين التشاد ،والنيجير التي كانت مسرح اجتماعات مع سيف الاسلام القدافي ،لابرام صفقة ابادة الشعب الليبي مع القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.
بوتفليقة قدم الدعم للرئيس الليبي معمر القدافي ،لكي لا تكون الثورة الليبية عنوانا للثروة الجزائرية ،لكن الأمور تسير عكس ما أراد القدافي وبعض رؤساء الدول الافريقية.