بعد قرار واشنطن اعادة فتح سفارتها في 18 دولة عدا اليمن ،لجأت حسب مصادر دبلوماسية الى توجيه اشعار بإغلاق سفارتها بالجزائر وحذرت مواطنيها من الذهاب الى الجزائر ،بعد الأنباء التي تفيد أن الرئيس الجزائري يعيش لحظاته الأخيرة.
و يعيش الشارع الجزائري حالة من الترقب في غياب آخر الأخبار عن الرئيس الذي غاب عن صلاة العيد ،وهو ما يرجح أن الجزائر ستعيش لحظات عصيبة في الأيام المقبلة حيث من غير المستبعد أن يظهر سيسي جزائري لإبادة شعب القبائل.
معاريف بريس
www.maarifpress.com