صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الميداوي يسقط الزعيم ببنغرير والطلبة الجامعيين يرددون الميداوي اطلع برا

معاريف بريس – أخبار وطنية

 

تحت مجهر العمل السياسي والإداري، لا تقاس تجارب المسؤولين بالخطابات والشعارات، بل بحصيلة التدبير والقرارات التي خلفت أثراً ممتداً في المؤسسات التي أشرفوا عليها. ويقف الميداوي اليوم أمام مقارنة دقيقة تضع مساره الأكاديمي والمهني في مواجهة رهان التنمية السياسية والتأطير الترابي.
فالرجل الذي تراوحت محطات حياته بين سلا، وتطوان، والقنيطرة، يواجه انتقادات تطال طبيعة القرارات الإدارية التي اتخذها إبان رئاسته لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة؛ حيث عزا متابعون للأنشطة الأكاديمية بالمنطقة اتخاذه لقرارات صارمة — طالت قرارات فصل وتأديب لعدد من الطلبة ينتمون لمدن ومراكز هامشية بالغرب مثل سيدي قاسم، وسيدي سليمان، وعرباوة، وسوق الأربعاء — إلى صرامة تنظيمية قاسية لم تراعِ الظروف الاجتماعية للطلبة القادمين من هذه الأقاليم.
وتتزايد التساؤلات اليوم مع انتقال اهتمامه السياسي ونشاطه الترابي نحو إقليم بنجرير وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، وهو الإقليم الذي يحظى بمتابعة ورعاية ملكية خاصة لتطوير النموذج التنموي والأكاديمي؛ إذ يرى بعض المراقبين أن الحديث عن رؤية تنموية جديدة للإقليم يستلزم أولاً استحضار الحصيلة السابقة وتقييم مدى قدرة الفاعلين على استيعاب التحديات الاجتماعية والتعليمية.
إن النقاش المحموم حول خوصصة التعليم العالي، ومشروع القانون الصادر في هذا الشأن، يضع الكفاءات التسييرية أمام اختبار حقيقي: هل يملك المسؤولون الرؤية الشاملة لفك تشابكات القوانين والتوازنات بين التعليم العمومي والخاص، أم أن الأمر لا يتعدى طموحات سياسية تبحث عن موطئ قدم في خريطة انتخابية تتجاوز الالتزامات الترابية التاريخية؟
يبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة أي مشروع تنموي على تجاوز السجالات الشخصية والقرارات الإدارية السابقة، وتقديم إجابات عملية تلبي تطلعات الساكنة والطلبة في إطار التوجهات التنموية الكبرى للمملكة.

كما لا يفوتنا، ان نساءل الميداوي، ماذا يعرف عن بنجرير … لاشيء سوى ان عادت به الذاكرة سيجد نفسه يركض بغابة عند مدخل مدينة القنيطرة، وليس كما قال انه يعرف بتجرير زنقة زنقة.

وهنا نساءل الميداوي الذي افسد الفرحة على الزعيم بإنزال غير مسؤول بادعاءاته  ان مستشارا  ملكيا وراء تنزيله ، بدائرة بنغرير، التي لا يعرف عنها اي شيء، ولا يعرف امين التجار، ولاامين الحدادة، ولا امين الطاكسيات، ولا امين ارباب المقاهي والمطاعم…إلى آخره، بل فقط اعتداء على الزعيم الذي سقط ضحية عملية انزال، لاستغلال قاعدته الانتخابيّة، بعد اطمئنانه ان الميداوي عند فوزه بمقعد انتخابي، سيعين مرة أخرى وزيرا، ومن هناك يصعد صاحب المرتبة الثانية في لائحته هو ما يعني ان الزعيم سيأكل “شياطة  ان شاطت” عن” السلاوي الميداوي ” دوي أصول الأبوين من تاونات…. تفاصيل أخرى سنعود اليها لاحقا…

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads