ليس هناك أخبار حول بقاء أو موت آرييل شارون الذي دخل المستشفى منذ سنوات وانقطعت الأخبار حول صحته أو انه مايزال على قيد الحياة .
الاسرائيليون أكثر الشعوب حرصا على المعلومة ،وأكثر حرصا على نقل أخبار مرضاهم لأنهم واثقون من الشفاء يوما من المرض.
أما وأن الاخوة الجزائريين مهووسون بالفضول في كل شيء لدرجة جعلوا من مرض الرئيس عبد العزيز بزتفليقة قصة “أسطوريا” لاستمالة الشعب الجزائري الشقيق في قضايا لا علاقة لهم بها ولا ترتبط بمستقبل أمنهم واستقرارهم ،والهدف فرض رقابة على الاعلام والأحزاب والبرلمان والحكومة والجيش عبر نقل في سرية تامة الرئيس الى المستشفى الذي يرقد به آرييل شارون لأنه المستشفى الوحيد الذي قد يفك عنه العزلة والانكماش ولحظات الاكتئاب من خلال السنوات التي قضاها في الحكم وهو يصطنع الأوهام عبر قضية الوحدة الترابية المغربية التي تعتبر متنفسا للسلطة العسكرية الحاكمة بالجزائر لتكميم أفواه الشعب الجزائري وجعله شعبا مقيدا ومكتوف الأيدي أمام الأزمات الاجتماعية التي تعيشها غالبية الطبقات الجزائرية بحجة الرئيس مريض.
فهل يعود الرئيس الجزائري لاستيلام هدية سونطراك؟
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com