معاريف بريس – أخبار وطنية
هل يلعب المغرب دور محوري في إصلاح الشأن الديني بالشرق الأوسط؟ إنه السؤال؛ المتداول حاليا في الشرق الأوسط؛ والذي كشفت عنه حرب غزة على إسرائيل يوم 7 أكتوبر المشؤوم؛ وحرب إسرائيل على غزة؛ التي أسالت الكثير من المداد؛ والتغطية الإعلامية لقناة الجزيرة التي ساهمت في بروباكاندا؛ حركة حماس؛ الى حد جعل قيادتها فريسة الغارات؛ بعد فشل رشقات المدعومة من إيران في الحرب على غزة؛ وعلى جنوب لبنان.
وهي الحرب التي كشفت للعالم أن الاختراق الشيعي الإيراني؛ للشرق الأوسط؛ جعلت الأرض حارقة؛ باستعمالها جماعات إرهابية؛ دمرت موقف المقاومة من زمن القائد ياسر عرفات؛ الذي كان يقود فلسطين الى السلام؛ لكن برنامجه تعثر؛ لضربات موجعة لدئاب منفردة؛ تنفذ إيملاءات إيران؛ ونسيت الوالدة الفلسطينية؛ التي حطمتها إيران ؛ بأدوات حربية تقليدية؛ لا تنفع مع القوة العسكرية والتكنولوجيا المتطورة الإسرائيلية.
إيران بموقفها المتشدد؛ والمتعطشة للدم؛ ماذا خلفت بالشرق الأوسط دمار؛ موتى ومعطوبين؛ وحياة يعيشها الفلسطينيين تحت النيران والدمار.
هذا الواقع المرير الذي تعيش عليه منطقة الشرق الأوسط؛ لم؛ ولن يهزم إسرائيل؛ التي تعتبر قوة عسكرية واقتصادية بالمنطقة؛ لا يمكن تحقيق السلام بها؛ إلا من خلال إنهاء مع التنظيم الشيعي الإرهابي؛ مثلما أنهت أمريكا مع نظام حزب البعث لصدام حسين ؛ والآن من المنتظر الانهاء مع نظام آيت الله الخميني الذي خلف دمارا بالشرق الأوسط.
وامام الخطر الشيعي؛ في العالم العربي والاسلامي؛ هل يكون المغرب في واجهة إصلاح الشأن الديني؛ بالشرق الأوسط باعتماد مرشدين ومرشدات خريجي مؤسسة محمد السادس بمساجد الشرق الأوسط.
التجربة المغربية في إصلاح الشأن الديني؛ أبعدت الشر عن المغرب؛ وتقلص الفكر المتطرف؛ ونجح برنامج نبذ الحقد والكراهية؛ في أوساط المجتمع المغربي.
معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

