معاريف بريس – أخبار وطنية
تغول عزيز اخنوش ؛ في الدولة منذ تعيينه رئيسا للحكومة؛ أصبح جريمة مقرونة؛ بعدو الشعب.
عزيز أخنوش مثل طفل مريض بالصرع؛ وهو يرد على خرجات بنكيران؛ كأنه برنامج حكومي؛ أو التزامات التجمع الوطني للاحرار التي قدمها للشعب في الانتخابات؛ لا تستحق سوى ردود عن شخص اسمه بنكيران انتهت مدة صلاحيته؛ ولم يعد سوى مهرجا لبلوغه سنا متقدما؛ وأصبح مطربا لشباب الفايسبوك الذين يستهزؤون به؛ ويشتمونه؛ والتحق بالصف طوطو…ما يحق القول في حقه ارحموا عزيز قوم ذل.

عزيز اخنوش اهتمامه ببنكيران؛ ليبرر فشله في تدبير الشأن العام؛ ويبرر تغوله في الدولة ومؤسساتها؛ لا مفهوم له ؛ أمام واقع ارتفاع الاسعار؛ وضرب القوة الشرائية لشريحة عريضة من الشعب ؛ وتراجع التعليم؛ والصحة؛ والشغل؛ وتضاعف عدد العاطلين؛ أكدته الأحداث الأخيرة بباب سبتة؛ وانظم اليها أولياء أمور الشباب الرافض لسياسة التجويع والاهمال؛ يشجعون أبنائهم على الهجرة غير الشرعية؛ وبينهم قاصرين؛ مما جعل هذا الانفلات؛ والأحداث عقابا للحكومة التي أفسدت الحياة العامة؛ وأصبحت متغولة الى درجة لا تريد سماع أنين الشعب؛ ومعاناته.
تقارير والي بنك المغرب؛ وتقارير المندوبية السامية للإحصاء والتخطيط؛ كلها أجمعت فشل الحكومة في تدبير الملف الاجتماعي؛ والاقتصادي والتشغيل؛ في حين عزيز أخنوش يلهي الشعب ببنكيران الذي لا مسؤولية له في تدبير الشأن العام؛ ولا أحد يهتم بخرجاته؛ ورواياته الكاذبة التي لا تقدم ولا تؤخر.
الشعب شارك في الانتخابات؛ وفضل التغيير؛ لكن اصطدم بتغول الملياردير عزيز اخنوش ؛ الذي يحكم بقوة النفوذ والمال؛ وليس بقوة الفكر؛ والتحليل لاخراج فئات عريضة من الهشاشة ؛ والفقر وقلة الشغل.
والغريب؛ انه يستغل شبيحات ما يلقبون بمحللين البطن وليس الفكر؛ ولذلك نراهم يزدادون بدانة؛ وينقلون مزاعم خاطئة مثل ما جرى في مؤتمر ما سمي بالشبيبة التجمعية؛ والتي برر فشلها احد المحللين باقتحام العدالة والتنمية للتجمع…وهذا اعتراف اكيد على فشل التجمع الوطني للأحرار في تحصين بيته؛ فبالأحرى تحصين بيت المغاربة.
كما نجدهم وكما يقال بالعامية” جاتهم اللقوة” في أحداث سبتة؛ كأن الشخص المتغول عزيز أخنوش فوق الدولة والوطن؛ في عدم تحميله مسؤولية ما جرى يوم 15 ستنبر 2024.
معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

