حميد المهدواي …حقيقة سفرياته لتركيا ومنها الى تايلاند ( الدولتين دخول ترابهما من دون فيزا)…ماذا تعرف عنها في لقاءاته مع الوسيط العميل مصطفى بونيف؟
معاريف بريس- أخبار وطنية
المتتبع لمسار المسمى حميد المهداوي الملفف بثوب الصخافي السخيف؛ والحقوقي المريض نفسانيا؛ يقف مذهولا لتطور منظومة العصابات المنظمة التي تستهدف ثوابت المملكة المغربية؛ ومؤسساتها الدستورية الأمنية؛ والعسكرية .

لم يسبق لأي متتبع أن طرح سؤالا؛ لماذا يختار حميد المهداوي بين الفينة والأخرى اللجوء الى تركيا؛ وليس زيارتها أو قضاء عطلة بها؛ لأن لا اهتمام له بحضارة دول؛ أو ثقافتها؛ لأن ذاكرته تختزن فقط نشأته في مطرح الخنيشات بضواحي سيدي قاسم؛ حيث يتقاسم معها ذكريات أول فيديو بثه على مواقع اجتماعية في مطرح للأزبال؛ مثل السلوكية التي ترعى في المطارح بحثا عن عظم تروي به جوعها؛ وهو ماضي لم يتخلص منه حميد المهداوي؛ الذي انطلق مساره كورتيي بجريدة الرهان المتخصصة في الاعلانات الادارية والقضائية؛ والتي مقرها كان في نفس العمارة؛ وفي نفس الطابق الذي يتواجد به مكتب المعتقل محمد زيان حين كان يمارس مهنة المحاماة؛ وهو ما جعله ينسج علاقاته مع محامين؛ وحقوقيين؛ وجمعيات حماية المال العام أمثال الراحل طارق السباعي؛ الذي رحل على إثر خيانة عرضته لأزمة قلبية بعد سرقة ملفات جمعية حماية المال العام من طرف حميد المهداوي ومن معه؛ وهو سر الاختلاف بينه وبين محامي سبق أن كان قاضيا نتحفظ عن ذكر اسمه؛ لا لشيء سوى لنترك ضمير حميد المهداوي يتألم؛ لأنه الشخص أو إبليس الذي ينفي او يؤكد صحة ما نحن بصدد الحديث عنه.
الملفات التي ثم سرقتها من جمعية طارق السباعي وقع الاتجار بها في الشمال بتطوان؛ وأصيلا؛ وهذه قوة ممن امتهنوا مهنة كورتيي؛ الذي يتقن فن المؤامرة؛ والسمسرة؛ والاتجار في أي شيء؛ مهما كان؛ ولا يسلم منهم الوطن.
نعود الى حديثنا؛ لأن التحقيق الاستصقائي؛ يتطلب المعرفة؛ وتقنيات البحث التي يتميز بها الصحافي المحترف؛ وليس كورتيات أمثال حميد المهداوي؛ الذي لم يسبق له ان زار دولة من دول الاتحاد الأوروبي؛ او شارك في منتديات دولية بالبرلمان الأوروبي ببروكسيل؛ او الجمعية العامة للامم المتحدة لحقوق الانسان بجنيف؛ والسبب وحده يعلم انه سوى سمسار؛ والسمسرة تقتضي العمل بفن الممكن؛ وهو ما يفعله؛ ويقوم به بذهابه الى تركيا حيث هاته الدولة لا تعمل بنظام الفيزا؛ بتعليمات الوسيط المخبر العسكري الجزائري مصطفى بونيف؛ الذي يمده بإملاءات؛ يجعلها نصا في رواياته الكاذبة بمواقع التواصل الاجتماعي؛ ليحصل على”باك”؛ أي عشرة مداخلات؛ يتلقى عليها سيولة بالدولار بتركيا حيث التدريبات والتوجيهات؛ استخباراتية جزائرية؛ من دون طبعا التجول أو السهر بتركيا؛ في عمل استخباراتي جزائري جزائري منظم؛ ومن هنا ينتقل الى تايلاند التي بدورها لا تعمل بنظام الفيزا ؛ ثم العودة الى المغرب؛ بعد ان يقوم عميل آخر من عملاء حميد المهداوي غير معروفين بنقل أجزاء من الاموال المحصل عليها بالاتجار في وطنه؛ ليعود مرتاح البال ليستثمرها في عقارات؛ وسكن ثانوي؛ وهو ما يتم فعلا؛ في زمن إسكوبار الحقوقي الصوخافي حميد المهداوي.
ولكي حديث بقية عن شهادة الباكالوريا والاجازة الحاصل عليهما بالسجن؛ حيث يستفيد السجناء بعطف دراسي لأجل إعادتهم الى الحياة العامة لتمكينهم من بناء حياتهم في فرصة الثانية.
معاريف بريس /Htpps://maarifpress.com


