العفو الملكي على مزارعي القنب الهندي والمبحوث عنهم أرحم من العفو الملكي على عصابة الشناقة التي يتزعمها عزيز غالي
معاريف بريس – أخبار وطنية
ان كان العفو الملكي في الذكرى 25 لتربع جلالة الملك محمد السادس نصره الله ؛ عن معتقلي الحق العام الملففين بثوب حقوق الانسان والاعلام لم يجد اجماعا في أوساط الشعب المغربي ؛ والذي اكدته الخرجات الرعناء للمشمول عنهم بالعفو أمثال سليمان الريسوني؛ وتوفيق بوعشرين؛ ورضا الطاوجني؛ وغيرهم؛ اضافة الى قائدهم عزيز غالي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان؛ الذي استغل المحطة ليؤسس فرعا داخل الجمعية اطلق عليه ” عصابة الشناقة؛ حتى يضمنوا لهم موردا للعيش من خلال ابتزاز الدولة ومؤسساتها الامنية والقضائية.

وجاء العفو الملكي في الذكرى الغالية على الشعب المغربي “ذكرى ثورة الملك والشعب ؛ التي انعم فيها جلالته على 4831 من مزارعي القنب الهندي؛ والمبحوث عنه؛ وهي العملية التي لقيت اجماعا؛ وارتياحا في أوساط عموم الشعب المغربي؛ نظرا لرمزيتها الانسانية والاجتماعية؛ والمقاربة الحقوقية التي يتمتع بها جلالة الملك محمد السادس نصره الله؛ الذي بحكمته ورؤاه السديدة؛ ان يكرم هذه الفئة بعفو ملكي؛ لتمتيعهم بفرصة ثانية الاندماج في الحياة العامة؛ من دون خوف؛ ولا ملاحقات أمنية او قضائية؛ بعد تأسيس الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي والأثر المهيكل الذي سيحدثه نشاطها على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، من خلال تصنيع وتحويل وتصدير القنب الهندي واستيراد منتوجاته لأغراض طبية وصيدلية وصناعية، وكذا المساهمة في تطوير الزراعات البديلة والأنشطة غير الفلاحية.


ان العفو الملكي؛ محطة بارزة تعيد الامل والنفوس؛ والثقة في النفس على عدم ارتكاب جرائم يعاقب عليها القانون؛ لكن في حالة عصابة الشناقة تبقى حالة العود مفتوحة على كافة الواجهات.
معاريف بريس Htpps://maarifpress.com


