معاريف بريس – أخبار وطنية
انطلق سوق الشناقة؛ فو اعلان العفو الملكي في الذكرى 25 لعيد العرش بتطوان؛ بقيادة عزيز غالي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان؛ وسليمان الريسوني الذي اغتصب شابا بعد الايقاع به؛ وتحرش به في مناطق حساسة بجسده كما يروي الضحية في فيديو؛ وتوفيق بوعشرين الذي أحيى ندوب جرائمه في الاغتصاب التي تلاحق ضحاياه في كل دقيقة وساعة؛ منهن واحدة توفيت بعد عملية الولادة.

سوق الشناقة استعمل فيه حقوق الانسان كوسيلة للثأر من المجتمع؛ وضحاياهم؛ وهو ما أكده عزيز غالي عندما وصف الاساتذة المشاركين في عملية الاحصاء ب”العطاشة “الذي المغرب مقبل عليه في شهر أكتوبر القادم.


المنعم عليهم بالعفو الملكي؛ توفيق بوعشرين؛ عمر الراضي؛ والطاوجني؛ سليمان الريسوني؛ اتجهوا فور استفادتهم من العفو الملكي تأسيس مجموعة الشناقة بقيادة عزيز غالي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان؛ الذي سقط في خطأ جسيم قد يجرده من صفته الحقوقية؛ او قد يذهب الامر الى حل الجمعية ؛ في حال حصل الاساتذة جمعية الدفاع عن ضحايا جمعية حقوق الانسان بالوصل القانوني؛ لوصفه الاساتذة بالعطاشة؛ وهو ماتدينه المواثيق الدولية ؛ والأمم المتحدة؛ في المس بحق من الحقوق الكونية ؛ بنشر ثقافة الحقد والكراهية؛ المؤدي الى صناعة التطرف والارهاب؛ وتقسيم المجتمع؛ وتهديد الاساتذة بوصفهم بأقدح الاوصاف “عطاشة” في عمل وطني؛ وانساني.
سوق الشناقة؛ هذا على الاقل ما وجب قوله في حق من اغتصب بالقوة والعنف الشاب آدم الذي خرج بفيديو يوضح لمن أجرم في حقه ويقصد” بوزبال” سليمان الريسوني؛ وتوفيق بوعشرين الذي مازال يتلذذ في صور ضحاياه.
عزيز غالي بعد العفو على معتقلي الحق العام يحاول جعلهم مثل قطيع لتأسيس مدرسة الشناقة لاعطاء دروس للصحافيين المهنيين الذين لم يرتكبوا جرائم اغتصاب؛ ولم يستغلوا جرائدهم الصفراء في الابتزاز والاغتصاب.
والسؤال الذي يبقى عالقا؛ هل جمعية الاساتذة ضحايا تصريحات الحقد والكراهية للجمعية المغربية لحقوق الانسان سيذهبون الى حد مقاضاتها؛ ترسيخا لدولة الحق والقانون؛ واحترام حقوق الانسان كما هي متعارف عليها كونيا؟
معاريف بريس Htpps://maarifpress.com


