معاريف بريس -أخبار وطنية
قال راشيد الطالبي العلمي العضو القيادي بالتجمع الوطني للاحرار؛ للشعب “انتما مداوخ”؛ هذا الكلام الذي ينبع عن حقد وكراهية؛ أصبح يجد له معادلة من يكون المداوخ…الحكومة ام الشعب؟.
ولتحليل هذا المعطى؛ لا بد من تشريح أداء الحكومة؛ ومعالجتها لبعض القضايا الاستعجالية؛ التي ترتبط باستقرار المؤسسات القطاعية منها التعليم والصحة.
القطاعين اللتين فشلت الحكومة في تدبيرهما؛ مما يعني أنها حكومة والو…والو؛ وأنها ضعيفة شكلا ومضمونا ؛ لانها تعمل لاعادة احياء المد الاسلامي بالمغرب؛ العدل والاحسان بعد رحيل مريدها الشيخ عبد السلام ياسين؛ او بعد إضعاف العدالة والتنمية؛ أو تراجعها في الحفاظ على مركزيتها الانتخابية في التمثيلية بالبرلمان والجماعات الترابية؛ او حتى في ترأسها الحكومة على مدى ولايتين ؛ الامر الذي أدى الى تطويق الخناق على عبدالاله بنكيران؛ والدكتور سعد الدين العثماني الذي أصبح رئيسا للحكومة منبوذا في مجتمعه الإسلامي.
عزيز أخنوش؛ وجد نفسه مطوقا بشخص راشيد الطالبي العلمي؛ وجعله محاصرا لا هو باستطاعته اتخاذ قرارات؛ ولا باستطاعته اخذ مبادرات كأن الشيطان او سحر الفقيه طاطا “دار شغلوا” ؛ مما أضعفه؛ ودمرت صورته لفشله في معالجة قضايا التعليم والصحة؛ اكدتها السنة الحالية التي شهدت اضرابات في التعليم العمومي؛ دامت شهورا؛ ومع ذلك نسبة النجاح في الباكالوريا؛ كانت مذهلة؛ للنفخ في النقط؛ مما يوحي ان الاساتذة ارادوا اغراق الحكومة بدبلومات غير صالحة للولوج للوظيفة العمومية؛ او الشغل؛ اضافة الى احتقار الحكومة لدور الممرض و مطالبه ؛ أضف الى ذلك طلبة كلية الطب؛ الذين أمضوا سنة بيضاء.
كل هذا؛ والحكومة المغفلة؛ نسيت ان هناك من يستقبل هاته الشريحة من المضطهدين؛ والمهمشين؛ وان هناك من ينتظرهم ويعانقهم؛ للانخراط في تياراتهم الاسلامية وهي العدل والاحسان الاكبر مستفيد من القضايا الاجتماعية؛ والعدالة والتنمية؛ والدليل طالبة الكوفية لجامعة ابن امسيك بالدارالبيضاء؛ وما أدراك جامعات الدارالبيضاء ؛ ومسيرات الاحتجاجات بطنجة وتطوان؛ والمضيق؛ والتي اختلط فيها الدين بالطب والتعليم؛ وصدح صوت غزة؛ وهذا المشهد وحده يحتاج الى تحليل في العمق والجوهر لمعرفة الى أين تسير الحكومة المغفلة؛ امام تيارات واحزاب ملتحية…ولكل حديث بقية.
أبو ميسون
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

