عزيز أخنوش يهيج الشعب ضد الدولة بسوق المحروقات…وشركات شيل اول المساهمين
معاريف بريس – أخبار وطنية
عزيز اخنوش رئيس الحكومة مثله مثل باقي تجار اهل سوس الذي يعبدون ” اقريضن” المال والثروة السايبة؛ والليكيد؛ وهو ما يضع نقطة الخلاف بينه وبين والي بنك المغرب؛ ومجلس المنافسة؛ والمندوب السامي للاحصاء أحمد الحليمي.

عزيز أخنوش افتعل أزمة اجتماعية حقيقية؛ بعد ان وزع اراضي صوديا وصوجيطا على اعيان وبرلمانيين ومستشارين عندما كان وزيرا للفلاحة؛ جعل من هذا الكرم الوطني الطريق مبسط له ليرأس الحكومة؛ في استحقاقات ” تستهل أحسن”..الله يبارك في المنصب.
المنصب الحكومي سمح له وبسط له الطريق تهييج وتأهيل الشعب ضد الدولة؛ لم يفعل مثله وزراء اولين سابقين أمثال المعطي بوعبيد وعبد الرحمان اليوسفي؛ وعصمان؛ والفيلالي؛ وبنكيران .
عزيز اخنوش ضرب جيوب المواطنين والمواطنات؛ من خلال التلاعب؛ والزيادات في أسعار سوق المحروقات؛ التي لها ارتباط وتأثير؛ باسعار سوق المواد الغذائية؛ صانعا بسياسته الرعناء فوضى السوق.
عزيز اخنوش انتهازه منصبه الحكومي؛ مؤامرة ضد الدولة الاجتماعية؛ ولا يهنأ له بال الا باختياراته العشوائية؛ بشكل منظم؛ وغير منظم رفعه اسعار المحروقات؛ لانه هو من يحتكر تخزين المحروقات بميناء اكادير؛ وبضواحي اكادير؛ ومابين فاس ومكناس؛ وباقي شركات المحروقات تعمل تحت وصايته في الرفع من السعر بينها شركة شيل.
عزيز اخنوش بمجموعة اكوا حتى لا نقول افريقيا ؛ لان افريقيا قد لا يكون لها مقر اجتماعي؛ كما يعتقد البعض انها بعين السبع بالدارالبيضاء…التي بها فقط ديبو؛ يتم استقبال فيه بعض اطر وزارة المالية؛ الذين لهم خبرة في الفتوى…والفاهم يفهم مثل الوزير الحركي لمرابط الاسبق الذي شغله بشركته بعد ان كان وزيرا للطاقة والمعادن…وافتحوا تحقيقا لمعرفة علاش
عزيز اخنوش بفوضى السوق التي افتعلها؛ والتي ستكون لها تداعيات قسوى خلال هذه السنة؛ والسنوات المقبلة؛ عمل على نشر هذا الفيروس” اقارضن” بباقي شركات المحروقات مثلا شيل؛ التي تتواجد عند الخروج من مدينة مراكش في اتجاه الطريق السيار الدارالبيضاء؛ ترفض التعامل بالبطاقة البنكية TPE؛ وترفض منح فاتورة مما يكرس INFORMEL؛ والتضخم؛ والتهرب الضريبي.
والسؤال؛ هل مديريات المراقبة والتفتيش؛ والتقصي غائبة؛ ام هناك توجيه من وزير المالية عدم التدخل في الشأن الخاص لشركات المحروقات بالمغرب.
عزيز اخنوش أفرز وضعا اجتماعيا خطيرا خطيرا بالمغرب؛ وفي عدم تدخل الدولة؛ سيكون عزيز ربح هيجان الشعب ضد الدولة.
ترى ما الذي يخطط له عزيز اخنوش LE ROI DU PETROL EN MAROC?.
Note : Le bon de Chell indique l’ addresse et CIE; pour facilter le controle de cette societe par les services concerne…oh stp on ne controle pas Akiriden…hhhh
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com