صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

افريقيا…هل من حقها حماية ثرواتها أمام التلميذ الفرنسي الكسول؟

معاريف بريس – أخبار وطنية

ما يجري بدول افريقية النيجر؛ بوركينافاصو؛ وغينيا؛ والسنغال من انقلابات واحتجاجات؛ واعتقالات مجرد بداية؛ ليست وليدة الصدفة في موقف إفريقيا من المستعمرة التقليدية  القديمة فرنسا؛ التي باتت عدو وجب ابادته بافريقيا.


أعلام فرنسا تحترق بدول افريقية؛ وفرنسا أصبحت معزولة؛ ولن تكون لها عودة مريحة بافريقيا؛ لان فشل مقاربتها الديبلوماسية والاستخباراتية بافريقيا؛ جعلها مثل التلميذ الكسول؛ يبحث له عن مخرج لن تستطيع إفريقيا او روسيا ضمان لها نور؛ ولا كهرباء؛ مما يصعب على فرنسا الدفاع عن نفسها بعد ظهور جيل جديد من العسكريين الأفارقة المتعلمين؛ وحاملي شهادات؛ وكانت دراستهم الدفاع عن اوطانهم؛ بمسح المستعمرين التقليديين الذين نهبوا خيرات افريقيا؛ وتركوا شعوبها تتألم؛ تحت وطأة الفقر والجوع.

النيجر
النيجر

الجيل الجديد للعسكر الإفريقي؛ لم يبتعد عن الساحة السياسية؛ ولذلك الذكاء الافريقي؛ جعلهم ينخرطون في الجيش النظامي لدولهم؛ لترتيب التوقيت لاحداث انقلابات ضد انظمتهم؛ والتي مهما اختلفت الموازين طرد مستعمر تقليدي؛ فان الخطأ سيتكرر مع مستعمر جديد.

فتح الباب أمام وافد جديد لاستعمار افريقيا؛ بالقوة او العنف؛ وهو ما كان عليه الأمر عند استقبال الرئيس بوركينابي ابراهيم (34 سنة) ؛ بروسيا في القمة الروسية الافريقية؛ والتي استعرض فيها ابراهيم قوته العسكرية والفكرية؛ وبسلاح العسكري الحربي شارك في القمة؛ التي قد تكون مناسبة تلقى فيها تعليمات روسية؛ تحمل في طياتها رسائل بداية عهد جديد في العلاقات الروسية الافريقية؛ وهو ما يتضح أن الدول العظمى الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا؛ يترقبان الوضع إلى حين اجلاء نهائي للقوات العسكرية الفرنسية ورعاياها؛ ليبدأ الحساب والعقاب لأي معارض للمشروع العسكري وليس السياسي بافريقيا؛ مما سيجعل فرنسا تبحث عن شريك يفتح لها باب فقط الحفاظ على مصالحها في إطار رابح رابح؛ بعد ان وصل لها صدى الانهزام؛  من دون استغلال مجاني مستقبلا للثروة الافريقية؛ والمفاوض هذه المرة الدب الابيض الروسي؛ ومن دون أن تتدخل في سيادة قراراتها فرنسا.

احتجاجات السينغال
احتجاجات السينغال

سيداو  أعطى مهلة للانقلابيين إرجاع الوضع كما كان عليه وإطلاق سراح الرئيس المعتقل في القصر الرئاسي؛ والحفاظ على المؤسسات ؛ او أن يتدخل عسكريا؛ وهذا من الصعب تحقيقه لان الافارقة يعرفون بعظهم؛ في الضعف والقوة.

الدول الأفريقية المحيطة بالنيجر؛ بما فيها بوركينا فاصو وغينيا؛ سيوحدون الجيش وسيستعملون كل الوسائل المتاحة من مرتزقة لتوسيع الحرب بافريقيا ؛ والجريمة ستظل فرنسا التي أصبحت منبوذة؛ وغير مؤهلة لعودة الثقة بها.
الخطر الان؛ هو تداعيات الحرب والانقلابات؛ ستلقي بضلالها على ليبيا؛ والجزائر؛ وفي هذه الحالة من يريد شرا بافريقيا؟؛ ومن أشعل نيرانها؟…فرنسا ام روسيا التي تخلت وابعدت فرنسا من اي علاقة عودة كما كان في السابق؛ والسبب حرب روسيا على اوكرانيا؛ افتعلت لإعادة ترتيب مشهد سياسي عالمي؛ ينقص من خبز فرنسا بافريقيا؟

وهو المشهد الذي فشلت فيها الاستخبارات الفرنسية؛ بروسيا؛ واوكرانيا؛ اما بافريقيا فإنها كانت خارج السراب؛ لان ما يجري على الساحة الافريقية؛ ليست خطة أسبوع أو شهر؛ او سنة…وهذه مسؤولية الدولة الفرنسية التي صنفت نفسها عدوا؛ في توقيت معادي لها.

فتح الله الرفاعي

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads