صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

ما هي خطة بوتين مع الجزائر و فاغنر في القارة السمراء ؟

معاريف بريس – آراء ومواقف

في تطور حاصل، لم يجد الرئيس الروسي فلادمير بوتين  أين ينشر مقاله ، سوى جريدة الخبر الجزائرية، الموالية للجيش الجزائري، ليكتب مقالا، استغل فيه استضافة مدينة سان بستراسبورغ، خلال يومي 27-28 يوليوز ، قمة اعمال روسيا افريقيا الثانية والمنتدى الاقتصادي والإنساني روسيا افريقيا ، وهي القمة التي ستشهد مشاركة من قبل رؤساء الدول والحكومات ورجال الاعمال والعلماء والشخصيات الاجتماعية.
المقال الذي نشره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في الجريدة الجزائرية، التي لا ندري ان كان تحريف لمقاله من طرف الجزائريين الذي جاء فيه في الفقرة الثانية، تبنيه موقف ادعاءات الجزائر في دعمها استمرار الشعوب الافريقية في نضالها من أجل التحرر من الاضطهاد الاستعماري، ولأول مرة يتحدث عن تقرير المصير ، من دون ان يدري ان المصير تقرر للدول ذات شرعية مثلا المغرب، وتقرر مصير عدالة قضيته بالصحراء المغربية.
ما جاء في مقال الرئيس الروسي في جريدة جزائرية ناطقة بالعربية، هو تهديد، وخطاب جزائري مبطن قد يكون غير من الموقف الحيادي لروسيا من قضية الصحراء المغربية، يحمل في طياته رسائل مشفرة، للمنطقة، وحلفائها الأمريكيين، لان بوتين الذي قد يكون هندس الاختلاف مع رئيس فاغنر، وافراغ مكاتبه، معنى ذلك هناك خطة لنقل فاغنر الى القارة السمراء، وتحديدا بشمال افريقيا، على ان يكون مقر فاغنر ، في حدود الدول التي تعيش نزاعات لمزيد من تمزيق افريقيا السمراء، ودخولها في معترك حرب غير محسوبة الواقع.
الرئيس الروسي بوتين تحدث عن الصادرات، والحبوب، ويحاول استمالة افريقيا في معترك المصير المجهول ، بعد ان تدرب في حربه على أوكرانيا بتعاونه مع الفاغنر.
بوتين يريد استغلال القمة لنشر التفرقة في افريقيا، وحقنها بالعداء، وتقزيم دورها، ويضع نفسه وصيا على نظام جديد بالقارة السمراء، من دون ان يعطي اطارا محددا حول الأهداف والمبتغى، مما قد يجعله الاب الوصي عن الجزائر التي تبحث عن دفاع روسي، وتعمل على توريط دول افريقية منها من تعاني التمزق كالسودان، وأفغانستان، والصومال، وغيرها ممن يبحث بوتين جعلها تحت رحمة صدقة الحبوب الروسي بأمر عسكري جزائري.
ونزولا، عند رغبة دولة العدو” الجزائر”، سيجمع بوتين، الأطفال الذين يتدربون في مخيمات تندوف على حمل السلاح، وشباب جزائري ممن تدربوا على صناعة الأخبار والادعاءات الزائفة، الذين حددهم في مقاله – بوتين- ب20 ألف مندوب قد يكون أكثر من نصفهم جزائريين، للتأثير، وصناعة الوهم، خارج ما تنشده الأمم المتحدة، او الاتحاد الافريقي اللذين تطرقا اليهما الرئيس الروسي في مقالته.
والسؤال، هل تشعر روسيا بالضعف حتى تصبح آلية اعلامية لنشر رئيسها فخامة فلاديمير بوتين مقالا نيابة عن تبون الجزائري، ام أن الجزائر تبحث تسليم منطقة تندوف لفاغنر الروسية…أية مهمة لروسيا بافريقيا…وهل قمة سان بيطرسبورغ، هي  بداية نهاية علاقة مع دولة صديقة “المغرب”

بقلم: فتح الله الرفاعي

معاريف بريس htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads