معاريف بريس – آراء ومواقف
الصحراء مغربية …فستان التعايش يرفرف سلما وسلاما…هذا الواقع الذي تتطلع إليه الانسانية؛ وبناء الإنسان الجديد في ظل الكتب السماوية التي لا أحد يترفع عنها القرآن الكريم؛ الثوراة؛ والانجيل؛ والزابور ؛ او ينبذها لان السلم والسلام؛ والحوار كان سباقا إليه الرسول صلى الله عليه وسلم في حواره؛ ومفاوضاته مع قريش.
ولأن التاريخ الإسلامي مليء بالفتوحات؛ اليوم وفي عصرنا الحالي من المسيرة الخضراء؛ إلى مسيرة الفتوحات التي تحقق آمال الشعوب؛ بالحوار والمفاوضات في قضية الوحدة الترابية ؛ او في القضية الفلسطينية التي تحتاج إلى عين العقل بدون افتراءات؛ ولا مزايدات؛ ولا نشر الأخبار الزائفة؛ والادعاء الكاذبة؛ التي لم تنتج الا الغلو؛ والتطرف؛ والارهاب.
بالأمس تابعنا مسلسل أرطوغول؛ الذي سالت فيه دماء الأتراك؛ والدول التي ثم احتلالها؛ ورأينا كيف احرقت مساجدا؛ وكنائسا؛ وخيم؛ ورغم الاحتلال العثماني؛ عادت تركيا إلى تركيا؛ وكانت في حروبها التاريخية؛ مجرد عنوانا في تاريخ الامة.
المغرب؛ بلد السلم والسلام والتعايش؛ اختار الزمن؛ للانطلاق في حضارة الحوار والمفاوضات؛ واستدرك أن إسرائيل ليست عدوة؛ بقدرما بحاجة إلى حوار ومفاوضات؛ وفي ذلك سورة البقرة؛ التي اختلف عليها المسلمين؛ واليهود؛ وهي السورة الكريمة التي يخشاها اليهود منذ فجر التاريخ؛ الا ان يهود الامس؛ ليسوا يهود اليوم؛ سئموا الحروب؛ وسئموا ديبلوماسية الصالونات المظلمة؛ التي حاولت دولة الجوار؛ أن تسير في نهجها؛ لكن إسرائيل قالت كلمتها؛ انا الصديق الذي الله اختارها من شعبه المختار؛ وما تبقى مجرد تفاصيل في عالم ينبذ الإرهاب والتطرف وازدواجية المواقف.
بالأمس كان حفل العشاء بين الفلسطيني والاسرائيلي بفورشيت لا تتناقله تلفزيونات العالم؛ اما ونحن بالمغرب مرحبا بالصديق والعدو؛ واليد المدودة لا تتراجع في كلمتها.
أبو ميسون
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com


