صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

!ناصر بوريطة …فشل في تدبير الملف الاسباني والنتيجة تتجه الى فوز الحزب المعادي للمغرب بالحكومة

معاريف بريس – آراء ومواقف

هل تنقلب الموازين على الحزب الشعبي العمالي الاسباني؛ ما يجعل الذاكرة تعود إلى ما قبل الحرب العالمية الثانية؛ مما كان له تأثير على أوروبا كاملة؛ للاضطرابات السياسية التي وقعت باسبانيا بعد حصول إقليم كاطالونيا على الحكم الذاتي سنة 1931؛ والتي أفرزت فرانكو الذي بعد انقلابه على السلطة الحاكمة سنة 1963؛ حين بدأت الحرب الأهلية الإسبانية؛ والتي استمرت ثلاث سنوات ؛ سقط خلالها مليون ونصف اسباني ؛ وخلصت إلى فوز فرانكو على معارضيه.

كاطالونيا
هذا السيناريو؛ قد يتكرر في حال استولى الحزب الشعبي العمالي على السلطة؛ لان اسبانيا تعرضت إلى خيانة؛ من طرف المتجنسين الذين أصبح لهم الحق في التصويت في الانتخابات المحلية والتشريعية؛ وجلهم معارضين للأنظمة التي تتمتع بالشرعية؛ والداعمين إلى الانفصال؛ وتمزيق خريطة دول.
الحزب العمالي الاسباني؛ واحد من الأحزاب الإسبانية الذي يختلف شكلا ومضمونا عن اليمين المتطرف؛ لان يبني مساره وتاريخه؛ وفوزه في الانتخابات من الفئات الهشة؛ والتي تعيش الهشاشة؛ او تلك التي تقوم بأعمال خارج القانون كالاتجار في البشر؛ والمخدرات؛ ونموذج لذلك مدينة مليلية؛ التي بها هيأة ناخبة غير اسبانية؛ لكن لها جنسية اسبانية؛ ويحق لها التصويت في الانتخابات؛ وما ان تغلق صناديق الاقتراع؛ تدوب الشعارات؛ وتدوب كل الالتزامات؛ ويبقى الحال او الوضع على ما عليه؛ لأنهم يشتغلون بنفس أسلوب الأحزاب الدينية؛ مع اختلاف حزب اسباني يعتمد في حملته الانتخابية التركيز على الفقر والهشاشة؛ لحصد ملايين الاصوات؛.
ولذلك؛ كان على وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة؛ أن يعالج مشكل إغلاق الحدود بالثغرين سبتة ومليلية من منظور حماية الانسان؛ ويقدم مبادرات تخدم مصالح الحكومتين المغربية الاسبانية؛ لا القفز على شعار ” أنا وبعدي الطوفان” وهو  الطوفان الذي سيفرز حكومة الحزب الشعبي العمالي؛ الذي يكن العداء لوطنه وجاره؛ وقد يجر البلاد إلى ما قبل الحرب العالمية الثانية؛ بعد ان نجحت اسبانيا في هزم المطالبين باستقلال كاطالونيا.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads