معاريف بريس – أخبار وطنية
أصدرت نقابة القضاة بفرنسا بلاغا شديد اللهجة ضد الشرطة؛ باستعمالها الرصاص الحي ضد مواطنين مخالفين لقانون السير؛ وغيره.
نقابة القضاة تتبرئ من استعمالها القضاء كوسيلة لاطفاء او ردع المحتجين؛ لان لا سلطة لها في مراقبة الشرطة التي تختبئ تحت ستار أمن الدولة؛ والسر المهني لرجال الشرطة.
البلاغ الصادر عن نقابة القضاة بفرنسا؛ جعل الأزمة أزمتين؛ ووضع الدولة الفرنسية أمام الواقع؛ في استقلالية القضاء الفرنسي من عدمه ؛ أنه جهاز يتم استعماله؛ حسب أزمات الشرطة؛ كحزام لردع محتجين ضد ممارسات الشرطة؛ في استعمالها غير القانوني للسلاح لقتل أرواح مواطنين وقاصرين؛ كنموذج (وائل 17 سنة )؛ لم يصل الحد إلى رميه بالرصاص.
هذا البلاغ الشديد اللهجة الصادر عن نقابة القضاة الفرنسية ؛ سيجعل محاكمة الموقوفين على خلفية الاحتجاجات؛ يطالبون احضار وزير الداخلية؛ والمدراء العامين للمؤسسات الامنية؛ وسيدفع الأمر إلى مزيد من الاحتجاجات أثناء المحاكمات؛ التي قد تصل إلى رفع سقف المطالب؛ اعتصام قضاة؛ واستقالة البعض؛ مع المطالبة تحديث التشريعات؛ والتنصيص على المراقبة البرلمانية للمؤسسات الامنية؛ وشركات الأمن الخاص؛ لضمان أمن وسلامة المواطنين من دون مزيد من استعمال الشرطة شعار أمن الدولة؛ لتبرير تجاوزاتها؛ و يصبح الامني أكثر شراسة في استعماله المسدس.
فهل هي بداية عودة مؤسسات فرنسا للاشتغال؛ بعد ان صدأت آليات اشتغالها داخليا؛ وخارجيا؟
وهل يستطيع القضاء أن ينتزع استقلاليته؛ من الدولة الفرنسية العميقة؟



فرنسا كان عليها أن تستفيد الشيء الكثير من المقاربات الامنية المغربية في عملها الاستباقي؛ وفي معالجتها اختلالات وتجاوزات رجال الشرطة؛ للأسف ارتمت في أحضان دولة الجوار؛ التي حولتها الهدية “خوذة” التي منحتها لشنقريحة؛ الى خردة ما يحدث بتندوف من طرف نظام دولة الجوار؛ الذي حول مدنا واحياءا بفرنسا إلى أرض محروقة بالخلايا النائمة.
فهل تعود فرنسا الى فرنسا؛ وتفكر في مستقبلها مع المغرب؛ قبل المزيد من استفحال الوضع؟
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com