صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

رضى طاوجني صورة العداء والتطرف بأكادير

معاريف بريس – أخبار وطنية

لم أكن اهتم بموضوع رضى الطاوجني؛ ولا بمساره؛ ولا عنوانه؛ وحتى نحن لا نهتم بشباب “BLA…BLA”؛ الذين يصرفون فشل حياتهم بفيديوهات الحقد والكراهية؛ والعداء والتطرف.
رضى الطاوجني؛ دفع بي فضولي متابعة بعد فيدوهات؛ التي ينشرها ضد مسؤولين؛ ؛ وبعض المسؤولين الحكوميين بينهم عزيز اخنوش رئيس الحكومة.
وبينما اتابع هاته التفاهات؛ التي كنت على وشك تصديقها؛ الا ان خلاصة تقييمي؛ لخرجاته الطفيلية؛ هو أنه انتقل للحديث عن السيدة سلوى اخنوش زوجة رئيس الحكومة؛ حينها فهمت انه يتقن فن الابتزاز؛ بعد فشل محاولاته ابتزاز زوجها رئيس الحكومة السيد عزيز اخنوش؛ الذي إلى حدود الساعة مازال يضبط أعصابه؛ ولا يبالي بأكاذيب ومغالطات هذا الشخص.
ابتزاز رضى الطاوجني؛ كل الحجج والقرئن تؤكدها؛ والعداء؛ والعدوانية؛ والتطرف بلغ مداه؛ باعتدائه ونشر أخبار زائفة ومغلوطة عن شخصيات؛ ومحاولة ابتزاز مؤسسة امنية؛ وشخصيات سياسية؛ ونساء نجحن في عالم المال والأعمال؛ بينهن السيدة الفاضلة سلوى اخنوش زوجة رئيس الحكومة.
هذا التطاول والابتزاز؛ له صلة اكيدة؛ بالابتزاز الذي حاول أن يعرض له رئيس الحكومة عزيز اخنوش ؛ لرفضه اي تعاون مادي معه؛ باعتباره ليس سوسيا؛ وان دوره تدمير صورة أهل سوس؛ وصورة ما تحقق بمدينة أكادير من بنية تحتية؛ ومشاريع تنموية.
السوسيون؛ هو مكن مرض وداء رضى الطاوجني؛ الذي يحاول أن يعطي الانطباع عنهم غير مؤهلين الدفاع عن مصالحهم؛ وغير منتجين؛ وأنه بفبديوهاته أنه أحق باي تكربم؛ وان لا قانون سوى قانون رضى الطاوجني؛ الذي ابتلي بالابتزاز؛ وسار نموذج لزكرياء المومني؛ ودنيا الفيلالي وزوجها في الداخل.
وهنا نساءل السيد رضى الطاوجني؛ الذي انتقل او حول اليوتوب؛ إلى مربع ” الصينية للسعاية” عندما أعلن عن فتح حساب خاص للحصول على مبالغ مالية لإنقاذه من الافلاس؛ او من الاكراه البدني الذي يلاحقه في قضايا جنائية متعددة.
ونسأله ألم يكفي فشلك في اضعاف صورة السيد رئيس الحكومة عزيز لتنتقل إلى زوجته التي هي بعيدة عن أي عمل سياسي؛ او تدبير مؤسسة من المؤسسات العمومية او اامنتخبة.
يالطيف؛ العالم اليوم تغير؛ والحرية والديمقراطية وحقوق الانسان؛ وحرية التعبير تحولت بيد شناقة إلى ابتزاز منظم في وسائل التواصل الاجتماعي.
فهل رضى الطاوجني سيستمر في ذبح عقله؛ وهو من اشترى حبل مشنقة للانتحار؛ كما انتحر والده الذي سرق عمولة مالية من بنك قبل رحيله؛ والذي لم يحضر ابنه رضى لجنازته؟
فكيف لشخص لم يحضر جنازة والده؛ أن يكون له ضمير انساني؛ الله يبقي الستر كما يقول اهل فاس؛ وليس اهل سوس الذين تبقى لهم الكلمة في إدانة رضى الطاوجني الذي اساء لهم ولمدينتهم.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads