معاريف بريس – أخبار وطنية
اسبانيا البلد الجار؛ والصديق للمغرب؛ والتي تتميز بجالية مغربية متقدمة؛ تعد بالملايين انطلاقا من مليلية وسبتة؛ وهي جالية لا تعكس غالبيتها الدفاع عن مصالح المغرب؛ لغياب مؤسسات تهتم بالشأن السياسي الاسباني؛ وربطها بالجالية المغربية؛ التي تصوت في الانتخابات البلدية والبرلمانية؛ لكنها تبقى خارج اهتمامات مجلس الجالية المغربية؛ وخارج اهتمامات وزارة الخارجية والتعاون الافريقي والجالية المغربية.
عدم الاهتمام والعناية بالجالية المغربية الاسبانية؛ وانعدام لصوت المغرب؛ ومصالح المغرب؛ الذي يبني علاقاته بتأطير وتوجيه مغاربة العالم الدفاع عن مصالحه؛ وان المشاركة في صناديق الاقتراع ليست تدخلات في شأن دولة من الدول التي تتواجد بها جالية مغربية؛ وإنما الحفاظ على العلاقات؛ وفق ما تجتاز البلاد من مفاوضات لضمان الحفاظ أكثر على مصالحها.
نأخذ نموذجا؛ الجالية المغربية بمليلية…(؟)75% من عدد الساكنة التي تقدر ب79000 نسمة؛ و اغلب المشاركين في صناديق الاقتراع يصوتون للحزب الشعبي؛ وهو الحزب الذي لا يعكس توجهه الحفاظ على مصالح المغرب؛ بمعنى آخر؛ ومع أزمة إغلاق الحدود بين مليلية وبني انصار؛ في غياب معالجة استعجالية للقضية؛ وفي غياب حسم الحدود بتدبير جيد لجمارك البلدين؛ في تحديد الواجبات والمسؤوليات؛ يبقى الأمر صناعة سياسيين محليين بمليلية أكثر تطرفا؛ وأكثر عدائيين لمصالح المغرب؛ والبطل في القصة مغاربة يصوتون للحزب الشعبي أكثر عداءا للمغرب.
ومن هنا نساءل اهل الإختصاص بملف الجالية المغربية؛ أو مغاربة العالم؛ ما هي استنتاجاتكم صعود الحزب الشعبي؛ وخسارة المغرب لحزب صديق ؛ أليس هناك خلل؛ والنموذج مليلية التي لا تتطلب ” خنشة ديال الفلوس” لإعداد تقرير في الموضوع؛ عن أسباب وخلفيات انسياق مغاربة التصويت ضد مصالحه.
فوز الحزب الشعبي بمليلية؛ سيكون أكثر حقدا؛ ومواجهة مع المغرب؛ لان إفلاس مليلية؛ له تبعات؛ لا سمك…لا تجارة…والمغاربة المقيمين هناك رغم انهم صوتوا للحزب الشعبي؛ فإنه سيستثمر ازمتهم الاجتماعية؛ والاقتصادية؛ في صناعة جبهة معارضة لبلادهم ” المغرب” وهم من يمثلون في غالبيتهم مناطق الريف.
فهل يعلم رئيس مجلس الجالية المغربية ماذا صنعت أفكاره وتحليلاته؛ وتقاريره؛ ودراساته؟
انهت أزمة سياسية خانقة تنتظر المغرب مع الحزب الشعبي الاسباني؟
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com