صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

أحمد التويزي رئيس فريق الأصالة والمعاصرة يشوش على قضية الوحدة الترابية بالصحراء المغربية بقرار طرده النائب البرلماني محمد سالم الجماني

معاريف بريس – أخبار وطنية

في خطوة غير محسوبة العواقب، أقدم المعلم أحمد التويزي رئيس فريق الأصالة والمعاصرة طرد النائب البرلماني محمد سالم الجماني ، لأسباب غير واقعية، في استعمال سلطة الشطط كرئيسا للفريق المذكور، من دون معرفة العواقب، والتداعيات على مستوى الاقاليم الصحراوية وعلى الصعيد الوطني، باعتبار ممثلي الأمة بالبرلمان لهم مكانة ، ويمثلون مؤسسة تشريعية، حازوا فيها على ثقة ناخبيهم للدفاع والترافع عن قضاياهم، والقضية ذات الأولوية، في مواجهة اعداء المغرب.
أحمد التويزي الذي تلاحقه جمعية حماية المال العام، والتي مازالت تلقي بضلالها على مساره السياسي، اتخذ موقفا عدائيا ضد السيد النائب محمد سالم الجماني، بتصريحه لاحدى المواقع الاليكترونية، قرار طرده من دون سند ولا حجج، ولا قرائن تدعوالى هذا القرار المسموم والعدائي ضد برلمانيي الأقاليم الجنوبية، مما جعل السيد النائب محمد سالم الجماني يتلقى تضامن واسع داخل البرلمان، حيث استنكرت اصوات من مختلف الفرق النيابية هذا الخبر بامتعاض، وغضب شديد مما جعل البرلمانيين يقفون وقفة تضامن مع عضو تعرض للاهانة والعداء، في تصريح أساء للسيد النائب محمد سالم الجماني.
قرار الطرد غلفه رئيس الفريق أحمد التويزي بمراسلة تصريح للصحافة، في حين لم يتوصل المعني بالأمر الى قرار مكتوب، والذي في حالة توصله بالقرار سيشهد  الموقف تصعيدا بالبرلمان، ستكون له تداعيات خطيرة على المشهد البرلماني، وقد يستعمله أعداء الوحدة الترابية، وسيلة لمهاجمة المغرب .
النائب البرلماني السيد الادريسي عن فريق البام، في اجتماع الفريق عاتب كثيرا أحمد التويزي، وطالبه ربط المسؤوية بالمحاسبة، وتقديم حسابات الفريق، ليطلع عليها السادة أعضاء الفريق النيابي، لمعرفة المصاريف والمداخيل والمساهمات التي يتلقاها رئيس الفريق أحمد التويزي مذكرا اياه ما تواجهه به جمعية حماية المال العام من فساد وتبديد أموال عمومية، مما أصابه بهيستيريا وظل يصرخ أنا بريء …أنا بريء ، منتقصا من أداء جمعيات حماية المال العام، وقال انه لا يبالي بتقاريرها، وشكاياتها المرفوعة للقضاء.
الأصالة والمعاصرة، وفي عهد ولاية الامين الحالي عبد اللطيف وهبي حقق حصيلة طرد السادة النواب من الفريق النيابي حيث في سنة 2021 قام بطرد سبعة نواب، وفي سنة 2023 طرد سبعة نواب، واللائحة مرشحة للارتفاع، مما يدل على استهتار بممثلي الأمة، والحط من كرامتهم، والتعامل معهم باستعلاء، وعداء، لغاية في نفس يعقوب,
لكن في حالة القرار المعيب لرئيس الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة أحمد التويزي، لن يمر الأمر مرور الكرام، لأن نواب من مختلف الفرقاء السياسيين الممثلين بالبرلمان،  يتجهون الى اصدار بيانا تضامنيا، فور توصله بقرار الطرد مكتوب، وفي جميع الحالات ان تراجع خوفا من تحرير قرار الطرد، سيكون الامر في كلتا الحالات، اقالة أحمد توزيزي من رئاسة الفريق، لانه اهان أعضاء البرلمان، وأهان مؤسسة النائب.

معاريف بريس htpps://maarifpress.Com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads