مندوبية السجون اشهارها جودة التغذية بالمؤسسات السجنية يشجع على الجريمة التي قد تثير شهية وفضول الشباب المتهور والفقراء التعرف عن قرب على مأكولات التامك
معاريف بريس – أخبار وطنية
التقرير السنوي الذي عرضته المندوبية العامة للسجون ؛ والتي سطرت فيه جودة الوجبات الغذائية؛ وتدخل وزارة المالية لتقديم الدعم للشركات الممونة للحفاظ على القدرة الشرائية؛ قد يكون له تداعيات سلبية؛ في انتشار الجريمة وسط الشباب المتهور ؛ والفقراء الذين أثقل كاهلهم ارتفاع الأسعار الغذائية في الحياة العادية من دون سوابق.
التقرير أعطى صورة سلبية؛ بتصورها أن السجون أفضل من الحياة الطبيعية للإنسان؛ وأن السجناء في المؤسسات السجنية لهم حياة تفضيلية؛ والوجبات لا تختلف عن فنادق خمسة سجون.
المندوبية العامة للسجون وحسب الإحصائيات التي لديها تعلم جيدا؛ أن الغالبية من السجناء والسجينات؛ ضحايا التغذية؛ والفقر؛ والعوز؛ وهناك حالات لسجناء وسجينات؛ كانوا ضحايا سرقة خبزة؛ او بيضة؛ او اشتباك بين الزوج والزوجة لاقتناء نصف ليتر حليب؛ وهو ما أدى بهم الى الطلاق؛ او القتل ؛ او اصابات بعاهات مستدامة؛ والحال أنهم وجدوا أنفسهم وراء القضبان؛ والحكم عليهم بمدة سجنية طويلة.
ولذلك؛ نتأسف لهذا التقرير الذي سيساهم في ارتفاع جريمة ” البطن الجائع” والأفضل ارتكاب جريمة؛ حيث توفر المؤسسات السجنية أفضل الأكلات بتكلفة أقل منها ما توجد في الأسواق الغذائية.
فهل التغذية مقياس للحد من اكتضاض السجون؛ ام دعمها؛ وتشجيع الشباب المتهور على ارتكاب الجريمة؛ ثقافة حقوقية للمديرية العامة للسجون؟
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com