صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

عدنان ودنيا الفيلالي…صبية في ضيافة الكابران شنقريحة بأمر المخابرات الفرنسية على قناة النهار الجزائرية

معاريف بريس – أخبار وطنية

فرنسا لن يرتاح لها البال بعد ان اختار المغرب مسار القرار السيادي من دون تدخل الأجنبي واملاءاته؛ المطبوخة على نار الحقد والكراهية لدول شمال افريقيا؛ ومنها المغرب التي تمتد عروشه إلى أعماق إفريقيا.

دنيا الفيلالي
دنيا الفيلالي

فرنسا تتحرك بسرعة البرق؛ لإنقاذ تدخلها في السيادة الجزائرية التي باعها تبون والكابران شنقريحة بلسان من خشب كعاهرة الدار الفرنسية التي ليس لها أب ولا أم.
نجحت فرنسا في استقطاب الصبي الليبي السنوسي من لندن؛ ليدلي بتصريحات أكبر من حجمه في العلاقات الدولية للجريدة البريطانية الاندبيندت الناطقة بالاسبانية؛ في مخطط التوجه الإعلامي لقصر اللاليزيه للتأثير على أمريكا اللاتينية؛ في مواجهة المغرب؛ حيث صرح هذا الصبي أن اسبانيا تتماهى مع تطلعات المغرب بعد تغيير موقفها من النزاع حول الصحراء المغربية.

ولد قارئ الفنجان الفيلالي عدنان راجل دنيا
ولد قارئ الفنجان عدنان الفيلالي راجل دنيا

هذا التصريح البئيس؛ من شخص يدعي ولي عهد ليبيا؛ يذكرني بحكاية فاسية؛ وفاس مدينة مغربية ؛” يحكى أن لصوصا سرقوا منزلا؛ واذا بالأم تشعر ابنها أن اللصوص سرقوا متاعا؛ وطلبت منه النجدة؛ وبالطبع خرج الابن ولاحق اللصوص؛ وعند وصوله اليه” ” قلزليهم من تحت الجلباب” وهرع هاربا؛ ولما وصل إلى والدته قال لها لقد فعلتها” قلزليتهم” .
هاته الرواية تنطبق كذلك على الصبية عدنان و دنيا الفيلالي؛ اللذين يمثلان بضاعة رخيصة؛ وفاسدة؛ نظمت لها المخابرات الفرنسية حسب مصدر فرنسي معتمد بسفارة فرنسا بالرباط؛ سفرية إلى الجزائر لتقديمهما في برنامج قناة النهار الحزائرية كعربون الدعارة الديبلوماسية الفرنسية الجزائرية لمواجهة المغرب؛ بادعاءات؛ وأباطيل مضللة تتحكم فيها أجندة الجهل المنظم وغير المنظم الخارجي.

وهنا نتساءل؛ هل أصبحت فرنسا جوطية في حقل سياسي تنظمه العلاقات الدولية؛ ام ان غريق تشبت بغريق لانجاح منظومة المؤامرة الفرنسية الجزائرية؛ ولا بأس بعد قناة النهار الجزائرية نجدهما ضيوفا على صحيفة ناطقة باللغة الإسبانية لمزيد من الانتقام من العلاقات الوثيقة بين المملكتين المغربية الإسبانية.
وحداري من الفشل لان الصبية بحاجة إلى مال ثم مال؛ وما نخشاه ان ينهي ايمانويل ماكرون مساره صبيا كرئيسا حكم فرنسا كطفل أحمق أعاد فرنسا الى كاريان سنطرال؛ باعتبارها مستعمر قديم؛  لم يستطع التنصل من الجهل الذي طبع افكاره؛ وجعله يعتبر دول شمال افريقيا في ميزان التخلف…هيهات انت والجزائر ستظلان تبحثان عن منقذ لن يكون الا المغرب؛ والشعب الفرنسي؛ والجزائري هما من سيدعمان انقاذ قصر الاليزيه؛ وقصر المرادية بفرنسا و الجزائر؛ اما قصر المغرب له رب يحميه…عاش الملك …الله …الوطن… الملك؛” واللي كال العصيدة باردة يحط يدو فيها”.
طز على عدنان ودنيا والنهار الجزائرية؛ والنظام  الفرنسي و الجزائري البئيسان.. عشتما للبؤس السياسي والديبلوماسي.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads