صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

محمد مبدع من متسكع بحانات الرباط حقق أحلاما الا حلم استفادته من منصب عاملا على الفقيه بنصالح

معاريف بريس – أخبار وطنية

المتتبع لمسار الحركي محمد مبدع؛ وتحركاته؛ وتشويشه؛ وفساده الاخلاقي؛ والسياسي؛ يقف مذهولا لجشع هذا الرجل الذي لم يتوقف يوما؛ وهو الذي بنى قصة او رواية حياته؛ بأسلوب لا يختلف عن المافيا الايطالية؛ كان ينقصه فقط السلاح لازهاق أرواح معارضيه؛ والصحافيين الذين ينتقدوه؛ والذي خصص لهم حراسا بالبرلمان؛ وفي التجمعات الحزبية؛ وفي الحفلات؛ كما هو عليه الحال في حالة الموظف ” الكبير” بمجلس النواب؛ والذي يكون رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب ينطبق عليه المقولة الفاسية ” طاح البراد ولقاو غطاه”؛ وتلكم قصة اخرى سنعود الى روايتها؛ التي لم تحكى من قبل رواد الصحافة!
.
رجل نافذ؛ ومتسلط؛ ومتحكم في الحزب وقياداته؛ مستغلا المال؛ والسلطة، والحصانة البرلمانية؛ والعلاقات التي نسجها مع مسؤولين بالرباط؛ والذي خطط لهم بذكاء الوصول اليهم؛ بالجاه؛ والثروة؛ وبالمناصب التي يتمتع بها بقوة النفوذ.
البرلمان والبار؛ والمراقص الليلية
كان مواضبا الحضور لجلسات اللجن؛ والجلسات العمومية بالبرلمان؛ ويتحرك باستمرار؛ ويراقب جيدا ضحاياه من برلمانيين؛ ووزراء؛ وكان شديد الحرص التقرب من وزراء الداخلية؛ ولذلك كان دائم الحضور بلجنة الداخلية لمجلس النواب؛ وعينه أن يعين عاملا على الفقيه بنصالح؛ وهي العمالة التي رافع عنها في الكثير من مداخلاته؛ في اللجنة المختصة؛ او في الجلسات العمومية؛ ومع ظهور بوادر اقتناع وزارة الداخلية إحداث عمالة بالفقيه بنصالح؛ توسع الطمع والطموع الذي عبر عليه محمد مبدع بطريقة الكارتيلات الايطالية؛ بالمال والجاه؛ والجهل.
ولذلك؛ كان قبل خروجه من البرلمان؛ يضرب مواعيد مع مسؤولين؛ ويحرص على ملاحقة البعض منه بكل حاناة والنوادي الليلية بالرباط؛ لا يترك مكانا الا ووجد فيه محمد مبدع؛ بزيه اليومي ” كوستيم وكرافاط” كان مواضبا على الياقوت؛ وسيزار بشارع الأطلس سابقا التي أقفلت ابوابها؛ التي كان يسيرها شقيق حسن اوريد؛ وكان محاطا بما لذ وطاب من بلاطوات سمك وفروماج؛ وعاهرات يرقصن له على فتوحاته التي وحده يعرفها؛ ويعرف مسار من أين تأكل الكتف؛ لدرجة ان صديق له؛ صادفني ليلة؛ وطلب مني الالتحاق بالمجلس الليلي للنائب البرلماني محمد مبدع…وكان الجواب لا أجلس مع اللص؛ ونقل له الخطاب كما هو؛ لكن لم يحرك ساكنا؛ وفهت انه سجلني في خانة العدو…وهذا لا يهم.
انقطاع حس محمد مبدع عن الحانات والسهرات الماجنة الليلية بالمراقص
وانقطع مبدع من الحانات والملاهي الليلية؛ وسألت عن أخباره؛ قالوا؛ أنه امتنع عن الخروج؛ لشرائه فيرما؛ يستدعي له ضيوفه من الضحايا ممن اعتقد انهم سيبسطون له الطريق الفوز منصب بتعيينه عاملا على عمالة الفقيه بنصالح؛ لمزيد من تعبيد له الطريق للنصب والاحتيال؛ وظل سنوات ينتظر؛ ويرافع من أجل احداث عمالة بالفقيه بنصالح؛ إلى أن ثم احداث عمالة وتم تعيين عاملا على رأسها؛ وتبخرت كل الوعود؛ واليد التي كانت تسكب الويسكي؛ أصبحت ترتعش؛ لكن تملك أعصابه؛ وفضل أن يرأس أن لم تخن الذاكرة رئيسا للجنة الداخلية والبنيات الأساسية؛ ومن هناك رد صرف عداوة البار إلى البرلمان؛ وفي اجتماع لجنته التي هي في الاصل لجنة برلمانية؛ طلب مني الانصراف؛ والخروج من القاعة المغربية؛ لان البرلمان تحول إلى قبة المؤامرة؛ وليس قبة تلتقي فيها كافة قضايا الاقاليم؛ وإيجاد حلول لها؛ التواطؤ مكشوف؛ وأصبحنا أمام شبكة منظمة؛ ترعاها إدارة مجلس النواب؛ بحكم ان الدولة تخلت عن تعيين الكاتب العام بظهير ملكي على خلفية تعيين الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله مثواه؛ الادريسي القيطوني؛ لكن بانتخاب الراحل عبد الواحد الراضي رئيسا لمجلس النواب؛ والثقة التي يتمتع بها لدى القصر؛ ابتدع قاعدة أن رئيس مجلس النواب هو من يعين الكاتب العام؛ وهو ما حدث في عهد مصطفى المنصوري الذي عين كاتبا عام استورده من طنجة؛ وكان موضوع فساد ببلدية طنجة المدينة التي كان يرأسها؛ ورغم سوابقه في سنوات حملة تطهير المخدرات؛ والذي نجا من اعتقاله؛ بعد ضبط كمية من المخدرات بكاب سبارتيل؛ من طرف حراس الغابة سنوات 1996- 1997؛ عينه مصطفى المنصوري كاتبا عاما لمجلس النواب؛ ولم تمر سنة على تعيينه اشترى فيلا بحي السويسي؛ باعها مؤخرا لرئيس فريق الرجاء البيضاوي البدراوي.

وللحديث بقية

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads