صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

جوانب الخلاف السياسي و العسكري و امكانية التسوية” كلمة ف. الرفاعي مدير نشر “معاريف بريس”

معاريف بريس – أخبار وطنية

في سياق الندوة الدراسية  حول جوانب الخلاف السياسي و العسكري و امكانية التسوية” بليبيا ؛ التي نظمتها جريدة معاريف بريس؛ يوم 21 مارس2023؛ بمقر نادي الصحافة بالمغرب.

  • والقى خلالها مدير نشر الجريدة؛ كلمة عند افتتاح الندوة؛ و التي ننشرها تعميما للفائدة؛ وللمهتمين بالشأن الليبي؛ وهاهي التفاصيل:

يتشرف موقع جريدة “معاريف بريس”، بتنظيم هذه الندوة الدولية، حول الازمة الليبية، كمحاولة جادة، ومسؤولة، ترمي الى اطلاع الرأي العام الوطني، على مستجدات الواقع الليبي من باب دفع الفاعل المدني، الى لعب دور فعال، من أجل تسوية هذه الازمة، تسوية نهائية يكون فيها المواطن الليبي، ومعها الدولة الليبية الرابحان الاكبر.
تأتي، هذه الندوة، وكما يعلم الجميع، في سياق دولي متأزم ومعقد، وصلت فيه حدة الصراع، بين الاقطاب الكبرى، الى مرحلة حاسمة، تندر بمستقبل عالمي أسود، في حال استمر هذا الصراع في منحاه العسكري، بعيدا عن اي منحى سلمي تفاوضي.
كان من علاماته البارزة الحرب الروسية الاوكرانية، ومعها أيضا المؤشرات السلبية في بحر الصين الجنوبي.
في ظل، هذا الوضع العالمي، غابت الازمة الليبية، عن المشهد الإعلامي، وكأنها مسألة ثانوية، بينما هي تشكل لنا كشعب مغربي، ومغاربي، أهمية بالغة، لما تمثله من ضمانة اساسية في استقرار المنطقة المغاربية، ومنطقة البحر الابيض المتوسط، ودول الساحل والصحراء، وهذا ليس مبالغة، بل واقع حال لما تحتله ليبيا، من موقع استراتيجي واتساع جغرافي وتشابك حدودها مع العديد من الدول.
لقد لعب المغرب الرسمي، دورا أساسيا، ومحوريا، في المساهمة في توفير شروط الحوار الليبي الليبي، وهو ما يعرف دوليا، بحوار الصخيرات، الذي أسس لمخرجات الحل بعيدا عن أي تدخل خارجي، وبحسن نية ملكية رسمية، مقتنعة أن الازمة الليبية، هي بين الليبيين، ولن تصل الى حل نهائي، يطوي مرحلة الازمة سوى عبر سواعد وافكار الليبيين المعنيين بشأن بلدهم .
تأتي مساهمتنا اليوم، من موقع آخر ليس بديلا، عن كل المساعي الرسمية، الرامية لحل الازمة، بل من موقع الفاعل الاعلامي والمدني المغربي، والمغاربي والدولي التواق، الى عالم تجد فيه الشعوب، فرصة لعيش كريم، وسلمي ومستقر، أساسه التعايش والتسامح الذين يضمنان آفاقا، واسعة لمستقبل آمن ومطمئن.
لقد فجرت الازمة الليبية، بشكل سلبي، كل مآسي القارة الافريقية، حيث برزت للعلن بشكل مأساوي قضية الهجرة السرية، ومعها نشطت شبكات الاتجار في البشر، بشكل كثيف حولت الانسان الافريقي، الى ورقة للربح السريع، ولو كان منتهاه لقمة سهلة لأسماك القرش، في أعماق البحر الابيض المتوسط.
كما فجرت هذه الازمة، وضعا أمنيا، صعبا بسبب نشاط التنظيمات الإرهابية، وشبكات الاتجار في الأسلحة، ونشطت بشكل مهول شبكات التهريب الدولي للمخدرات، والأقراص المهلوسة، مما جعل المنطقة بؤرة لمخططات إرهابية تتصيد فرصة التنفيذ مستهدفة كل الدول وكل الشعوب بدون تمييز.
إننا في موقع “معاريف بريس”، مقتنعون كل الاقتناع أن استقرار ليبيا جزء من استقرارنا، وأن حق مواطني ليبيا في الحياة والكرامة، لا يمكنه أن يتحقق، إلا في ظل دولة مستقرة، تنعم بالنهضة والتنمية المستدامة، وهو ما تتوقف آمالنا، وآمال كل الشعوب المغاربية في السلم والسلام والتعايش.
إن عودة ليبيا، الى طبيعتها، يمنحنا آمالا كبيرة، في تحقيق حلم بناء اتحاد مغاربي قوي و متكامل.
هذه هي قناعتنا، التي سنتقاسمها اليوم، مع السادة المحاضرين الكرام، والحضور الكريم.

فتح الله الرفاعي
مدير نشر

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads