ان جنازة الفتى إسلام مسعود قد خرجت في يوم الاثنين من الميدان المركزي في المدينة التي ولد فيها، دمنهور، في منطقة الدلتا في مصر. كانت تلك مسيرة غاضبة وصارخة وعجيبة. كان مسعود وهو في السادسة عشرة فقط قد قُتل بحجر ثقيل أصابه رماه به في رأسه فتى يساويه في السن من المعارضة حينما كان يرفع لافتة ضخمة تؤيد الرئيس محمد مرسي. لكن الآلاف الذين مشوا خلف الجنازة لوحوا بلافتات ‘إذهب’ مضادة للرئيس. وصاحوا: ‘إما ان تتخلى عن اعلان الدستور وإما ان نهتم بتنحيتك كما نحينا مبارك’. تعلم ان يقول ‘اسرائيل’ www.maarifpress.com سمدار بيري |