دعت الجبهة الاسلامية للإنقاذ في الجزائر الشعب الجزائري إلى مقاطعة الانتخابات البلدية المزمع اجراؤها في الجزائر ‘مقاطعة حضارية واعية’.
جاء ذلك وفقا لبيان أصدره الشيخ د . عباسي مدني رئيس الجبهة الاسلامية للإنقاذ في العاصمة القطرية الدوحة امس الأربعاء وتلقت وكالة الأنباء الألمانية ‘د.ب.أ’ نسخة منه.
وحذر مدني الذي يقيم في الدوحة مما أسماه بـ’انفجار وشيك في الجزائر تتحمل السلطة وحدها مسؤوليته وتبعاته’.
وأعلن البيان تأييده ومساندته ‘كل الحركات الاحتجاجية الشعبية التي تطالب بحقها في الوجود والكرامة والتمتع بالسيادة والاستفادة من خيرات بلادها والحق في تغيير نظام الحكم الذي يكبل حريتها وينهب خيراتها ويهدد أرضها ويغامر بمستقبل أجيالها، تغييرا سلميا حضاريا’.
وقال ‘آن الأوان كي يهب الشعب هبة رجل واحد ليبرهن للعالم أنه ما يزال شعب التحدي وليس شعب التردي وأن شبابه بات لزاما عليه تحمل مسؤولياته لينجز ما عجز عنه المجاهدون الأبرار والشهداء الأخيار وذلك بتحريره للشعب بعد أن تحرر الوطن’.
كما ندد البيان بما أسماه ‘بالاعتداءات على المتظاهرين، والانتهاكات ضد النشطاء والحقوقيين، والمضايقات الممارسة على عائلات المفقودين’.
ووجهت جبهة الانقاذ الجزائرية في البيان ‘ كوادرها وقيادتها ومحبيها بضرورة مؤازرة الشعب الجزائري ومؤسسات المجتمع المدني الحر كالنقابات الحرة والجمعيات الحقوقية المستقلة التي تدافع بصدق عن حق الشعب الأبي في الحرية والانعتاق مؤازرة ميدانية’.
وحمل المجتمع الدولي مسؤولية حل الأزمة في شمال مالي سلميا مسؤولية كاملة غير منقوصة’ فالمنطقة بحاجة إلى سلم واستقرار، إذ لا يمكن تحقيق السلم بالحرب والاستقرار بالظلم والعدل بالجور، لأن التجربة التاريخية بينت في الجزائر خصوصا وفي عالمنا العربي عموما أن عهد مشروعية القوة قد ولى وحلت محلها قوة المشروعية وأن محاولة معالجة المشكل السياسي بالحل الأمني لن يزيد المشكل إلا تفاقما والنزاع تعقيدا والمأساة تعميقا’.
وقال البيان ان ‘ مأساة الجزائريين تتعاظم وأزمتهم تتفاقم ومواردهم تنهب، وأموالهم تسرق ‘، موضحا أن الانتخابات في الجزائر لم تعد أداة من أدوات التعبير الشعبي الحر والاختيار الديمقراطي منذ الانقلاب على الشرعية، فقد أصبحت هي الأخرى مظهرا من مظاهر التلاعب السياسي والفساد الاقتصادي والاختلاس المالي والعبث الإداري.
معاريف بريس
www.maarifpress.com