معاريف بريس – أخبار وطنية
فرنسا بعد ارتمائها في أحضان دولة الجوار “الجزائر” الموالية للحرس الثوري الايراني ؛ وحزب الله؛ تواصل صناعة التشويش؛ والدسائس في مواجهتها المغرب.
وتأتي هذه الحملة المغرضة من الدولة الفرنسية؛ التي كانت إلى الأمس القريب تربطها علاقات أخوة؛ وشراكة متينة مع المغرب؛ حولتها في علاقاتها مع الكيان الجزائري الغاصب؛ إلى علاقة التآمر ؛ واستهداف المغرب في أمنه؛ واستقراره؛ والتشويش عليه دوليا باستعمالها البرلمان الأوروبي كسيف ديمولقيس على رقبة المغرب.

ولم يهدأ بال فرنسا التي نجحت مرحليا؛ في تأثيرها على اليسار الأوروبي؛ لمواجهة المغرب في مزاعم خاطئة حول حقوق الانسان؛ وفي تورط صحافيين في عمليات اغتصاب؛ حيث ثم الهجوم والتدخل في أحكام قضائية؛ لا علاقة لها بحرية الرأي والنشر ؛ والتعبير في وسائل اعلام مغربية؛ بل هي جرائم يدينها القانون المغربي؛ والقوانين الأوروبية؛ والتشريعات الوطنية والدولية كما صادق عليها اتحاد البرلمان الدولي.
ولم تتوقف فرنسا في سياسة صناعة التشويش والعداء على المغرب؛ بل حركت لجنة البرلمان الأوروبي المكلفة بالتحقيق في برنامج بيكاسوس؛ لتعقد جلسة يوم 9 فبراير ؛ للتطرق في جولة ثانية إلى تداعيات وهمية ؛ تجسس المغرب على مسؤولين أوروبيبن؛ وصحافيين؛ وهو الموضوع الذي سبق أن بث فيه البرلمان الأوروبي ولم يصل إلى تحقيق مبتغاه بحجج وقرائن؛ تؤكد المزاعم الخاطئة.
لكن فرنسا؛ ومنها دولة الجوار الموالية لإيران وحزب الله؛ لهما رأي آخر؛ استغلال تسخينات اليسار الأوروبي؛ لمزيد من تأزيم؛ وتشويه صورة المغرب؛ الذي أعطى نموذجا في التعاون مع الاتحاد الأوروبي بصفة عامة؛ وإسبانيا التي تبرأت من تجسس المغرب ببرنامج بيكاسوس على حكومة اسبانيا؛ وهو ما أغضب كثيرا ايمانويل ماكرون الذي بلغ سن الشباب 50 سنة؛ والذي هو ليس عمر فرنسا كما يسجل تاريخها؛ ولا عمر المغرب الذي تاريخه يضرب في عمق التاريخ.
فهل سينجح اليسار الأوروبي؛ الذي يتغذى بنار الحقد والكراهية لمواجهة المغرب من مقر البرلمان الاوروبي؟
وهل يغير البرلمان المغربي من استراتيجيته الاعتماد على الأمين العام لحزب الحركة الشعبية/ النائب البرلماني محمد أوزين؛ بدل الاستقلالي لحسن حداد الذي يعتبر ورقة خاسرة في لغة الإقناع في المحافل البرلمانية الدولية؟
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com