صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

محمد أوزين كشف هشاشة الأغلبية البرلمانية من الجزائر

معاريف بريس – آراء ومواقف

لما طار الأمين العام لحزب الحركة الشعبية إلى فرنسا؛ ومنها الى الجزائر؛ تساءل الكل؛ وشكك في قدرته على المواجهة؛ والمشاركة في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ينظم على أرض الجزائر.
والحال أن محمد أوزين؛ كان في مستوى الذي يليق بالتمثيلية الديبلوماسية؛ جعل الكل مندهش لمداخلاته؛ وتعقيبه؛ واحتجاجه؛ وما جاء على لسانه؛ من توجيه دولة الجوار إلى الصواب؛ والكف عن استفزازها لبلد جار.
ترى ما الذي تغير في الموقف في رفض لقجع انتقال المنتخب المحلي المشاركة؛  في رحلة عبر أجواء الجزائر المغلقة؛ وأوزين الذي فضلها مغلقة؛ لكن المشاركة؛ وعدم ترك المقعد فارغا؛ هو الدرس الرزين؛ والمتعقل الذي وجب إرساله لدولة الجوار المعدمة؛ وعديمة الرؤية؛ فاقدة للحوار؛ والمصداقية في حل الخلافات؛ والنزاعات.
محمد أوزين بمشاركته الفعالة كأمينا عاما لحزب الحركة الشعبية؛ أعتد حزب مغربي أمازيغي (معارضة)؛ وبصفته نائبا برلمانيا؛ أعطى درسا قويا وصادما للاغلبية البرلمانية ؛ التي أسسها عزيز أخنوش رئيس الحكومة على مقاصه؛ خدمة لمصالحه؛ دون أدنى تفكير في مصلحة البلاد؛ في هذا الظرف الدقيق الذي ما أحوج المغرب الى رجالات من طينة محمد أوزين الذي شرف حضوره البرلمان المغربي ؛ والوفد المغربي؛ وأعاد للبرلمان صورته؛ في الوقت الذي يتساءل الشعب عن جمود رشيد الطالبي العلمي؛ وعدم تفعيله التمثيلية الديبلوماسية؛ بتواريه عن قيامه بأي مهمة في دول أوروبية؛ او افريقية؛ وحتى أنه عاجزا للانتقال إلى البرلمان الاوروبي؛ لفتح حوار ونقاش مع رئيس البرلمان الاوروبي؛ وأعضاء البرلمان الاوروبي؛ ولا باستطاعته الانتقال إلى الجزائر؛ ولا اي برلمان إفريقي؛ او أوروبي.
هذا الاشكال؛ يحتاج إلى توضيح من رئيس مجلس النواب السيد رشيد الطالبي العلمي؛ بعدما قد يكون حصل على عفوا غير مكتوبا من رئيس الحكومة لعدم أدائه الضرائب؛ ام ان له مشاكل في مغادرة التراب الوطني؛ او مشاكل في دخول منطقة شينغن؛ او مشاكل مع ركوب الطائرة…واتمنى ان لا يأخذ أسئلتنا نقص او تبخيس من قيمته؛ فقط الرسالة الإعلامية تفرضها؛ كما يفرض البرلمان قرارات غير مرتبطة بقانون؛ ولا تشريع… الفوضى.
أوزين صنع معجزة بالجزائر؛ لكن في العمق ليست معجزة؛ وإنما تقلده مسؤوليات وطنية؛ جعله يقتنص الفرصة ليوجه ضربة موجعة للسيد عزيز أخنوش؛ ليقول له ما هكذا نسير البلاد بأغلبية تعيش الهشاشة؛ وليس بهذه الأغلبية سندافع على الثوابت العليا؛ والوطن.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads