صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

عبد المجيد تبون يقود ديبلوماسية تشرميل برعاية الحرس الثوري الايراني بليبيا

معاريف بريس – أخبار وطنية

صمت رهيب للاتحاد الأوروبي؛ والمنتظم الدولي ايزاء ما يجري من تحركات مشبوهة لديبلوماسية تشرميل التي يرعاها عبد المجيد تبون بسفارة الجزائر  بليبيا.

أحد عناصر الجهاز العسكري الجزائري الذي يوجه شبكات الاتجار بالبشر بليبيا
أحد عناصر الجهاز العسكري الجزائري الذي يوجه شبكات الاتجار بالبشر بليبيا

ديبلوماسية تشرميل التي ترعاها الجزائر؛ بارتكابها جرائم ضد الإنسانية؛ بالاتجار بالبشر؛ وتصفية أفارقة واغتيالهم رميا بالرصاص؛ ورميهم بالغابات؛ وصحاري ليبيا؛ وإلصاق تلك الجرائم بملشيات ليبية؛ مستغلة عدم الاستقرار بليبيا؛ وغياب منظمات دولية؛ وصحافة دولية للتحقيق في الجرائم التي يرتكبها تبون على الأراضي الليبية؛ وما يؤكد تلك الجرائم هو دعوة الجزائر ترسيم الحدود مع ليبيا؛ وهو ما رفضه البرلمان الليبي جملة؛ وتفصيلا؛ لان الساسة الليبيين على وعي ما يخططه له الأعداء؛ في بلاد تبحث لها عن نهضة؛ وامن واستقرار من دون تدخل خارجي.


أغلب الجرائم، والاختطافات؛ والاغتيالات التي يتعرض إليها افارقة؛ وافريقيات؛ ونساء حوامل يرتكبها دبلوماسيو تشرميل المعتمدين بسفارة الجزائر بليبيا؛ الذين يجيدون صناعة المؤامرة واستعمال الأسلحة لقتل أفارقة الذين يرفضون عند وصولهم إلى الأراضي الليبية مغادرتها؛ وهو ما يجعلهم طعمة في أيادي شبكات الاتجار بالبشر بليبيا؛ وهو ما يرجح أن الباخرة التي كانت ترسو على مدخل ميناء طرابلس ؛ تقل على مثنها ما يعادل 300 افريقيا؛ وافريقية منذ سنوات ؛ ثم اشعال؛ واحراق الباخرة بأكملها؛ ومن على متنها من ضحايا الهجرة؛ ولم يفتح اي تحقيق دولي إلى حد الآن في شبكات الاتجار في البشر بين الحدود اللببية؛ والجزائرية.


هذا الصمت الدولي؛ تفرضه دبلوماسية تشرميل الجزائرية كسيف ديمولقيس على الغرب باستعمالها الغاز مقابل الصمت عن جرائم الاغتيالات والاختطافات؛ والاتجار بالبشر بليبيا؛ وبساحل الصحراء؛ بدعم ايران ؛ وحرسها الثوري الارهابي؛ الذي ينتقم من الولايات المتحدة الأمريكية؛ وفرنسا هاته الأخيرة التي حاربت الإرهاب بمالي؛ لكن عودته لن تكون بعيدة؛ بقرار ديبلوماسية تشرميل الجزائري؛ والحرس الثوري الايراني.
فهل يستمر المنتظم الدولي في استعمال إغلاق الأذنين؛ والعينين؛ وترك إفريقيا؛ وساحل الصحراء تحت قبضة الإرهاب الجزائري- الايراني؟.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com
ا

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads