معاريف بريس – أخبار وطنية
لم يمضي على قرار القاضي الاسباني المكلف بملف بنبطوش ” ابراهيم غالي” سوى أسابيع ؛ بعد اصداره قرار ملاحقة ابنه ؛ محددا له 10 أيام لتسليم نفسه لتقديم ايفاداته في تزوير جواز سفر والده؛ حتى تارت ثائرة المخابرات العسكرية؛ التي استعملت كل الوسائل المتاحة لاقتحام العدالة البلجيكية؛ لدفعها بتوجيه اتهامات للبرلماني المغربي سابقا السيد عبد الرحيم عثمون الذي يشغل حاليا منصب سفير المملكة المغربية ببولونيا.
العدالة البجيكية؛ ولضعفها حاولت أن تعطي دورا افتراضيا للسيد عبد الرحيم عثمان وتلبسه جريمة لم يقترفها؛ استجابة لرغبة دولة الجوار الجزائر.
وبالطبع؛ نجحت مرحليا العدالة البلجيكية في توجيه الاتهام؛ لكن هذا الاتهام الباطل؛ غير مسنود بحجج وقرائن؛ سيكون فضيحة اوروبية؛ لان الدور الديبلوماسي الكبير الذي أعطته للسيد عبد الرحيم عثمون؛ في تأثيره على برلمانيين اوروبيين؛ وقطر؛ وما إلى ذلك يوضح بشكل جلي أن سقف العدالة البلجيكية في حالة انهيار؛ ولا يمكنها أن تستمر في اللعبة القذرة للمخابرات العسكرية الجزائرية؛ التي تريد استهداف ديبلوماسي ؛ ومسؤولين مغاربة؛ بينهم من قدم مجهودا كبيرا لبلجيكا في محاربته الارهاب؛ ومساعدة بلجيكا على أحكام قبضتها على ارهابيين؛ لكن كل هذا دفع العدالة البلجيكية ذبح بلجيكا في قضية قد تعود بضرر كبير على الدولة البلجيكية وحكومتها ؛ خاصة وان السيد عبد الرحيم عثمون لم يكن يلعب دور رأفت الهجان بالبرلمان الاوروبي؛ مثلما تفعل المخابرات الجزائرية في أورقة البرلمان الأوروبي؛ وتوزع أظرفة تحت أضواء كاميرات لا يتم تشغيلها؛ او تعطيلها حتى يمر الظرف العسكري الجزائري؛ بشكل سلس.
هذا الملف؛ لن يكون مؤثرا على المغرب ومكانة المغرب؛ لان العدالة البلجيكية؛ عاجزة عن فرض سيادة قراراتها بعد ان اندست المخابرات العسكرية الجزائرية في دواليبها؛ وتتحكم في مقرراتها القضائية .
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com