صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

لماذا الغرب يريد اعطاء دروس في الاخلاق والمثليةبعد استضافة بلد اسلامي عربي كأس العالم 2022 بقطر ؟

معاريف بريس – آراء ومواقف

تحاول دول غربية بشكل ميؤوس منه جعل العمال؛ والمثلية؛ كصورة لا⋅ضعاف الدول العربية والاسلامية؛ في استضافتها مونديال قطر 2022؛ وهو ما يفسر أن التسامح والتعايش الذي تتغنى به دول غربية مجرد شعارات؛ تدوب عندما تبرز؛ وتصل إلى العالمية ؛ دولة من الدول العربية الاسلامية؛ مثل قطر الذي أثبتت قدرتها على تنظيم مونديال كأس العالم 2022.
استعمال العمال كذريعة في الحط؛ والانتقاص من قيمة قطر؛ لا يمكنه إلا أن يكون موضوع نشر ثقافة الحقد والكراهية ؛ في اوساط عمال احتضنتهم قطر؛ لانقاذهم من الجوع؛ والهشاشة في بلدانهم.
منذ سنوات انفجرت قضية عاملات مغربيات في الفراولة باسبانيا؛ حيث تعرضن للاغتصاب؛ والحط من الكرامة؛ ولا اعلام غربي تحدث عن هذه الحالات اللانسانية؛ وما يعانيه عمال عرب وافارقة بأوروبا من عنصرية؛ لا تتحدث عنه ألمانيا؛ وفرنسا وباقي الدول الغربية التي تستهدف قطر في تنظيمها مونديال 2022.
واليوم؛ نلمس هناك من يريد إعطاء دروس للدول الخليجية؛ ومنها قطر؛ وهي الدول التي تشهد ازدهارا؛ ونماءا على كافة المستويات الاقتصادية؛ والاجتماعية؛ حيث أن ضيوفها؛  ينعمون بالرخاء؛ وحرية؛ وديمقراطية متقدمة لا توجد مثلها بأوروبا؛ بفضل الاخلاق؛ والاحترام اللذين يميزا مواطني الدول الخليجية الست؛ منهم  السعودية؛ والبحرين؛ والامارات؛ والكويت؛ وسلطنة عمان؛ والتي تتقدمهم؛ اليوم قطر بتنظيمها مونديال 2022.
اما ما يتعلق بالمثلية؛ من حق أوروبا أن تكون مثلية؛ لكن بالدول العربية والاسلامية ؛ شعوبها لا تقبل الدفاع عن المثلية؛ لان لها خصائص؛ وتقاليد ضاربة في أعماق التاريخ؛ وفي هذا نشكر قطر رفضها أن تحط طائرة ألمانية في مطارها لاشهارها شعارات المثلية.
كما أن منع ترويج قطر الخمر في المونديال؛ هو حق سيادي لبلد طاهر؛ مثله مثل باقي الدول الخليجية التي تحاول أطراف المس بصورتها؛ في الوقت الذي كان يجب على دول ما تسمي نفسها دول الديمقراطيات العريقة؛ أن تهتم ما تحقق من إنجازات بالدول الخليجية؛ التي تقدمت في بناء الانسان؛ وتحقيق السلم؛ والتعايش بين الشعوب بينهم العمال الذين يعيشون حياة مستقرة ؛ ومطمئنين لعملهم؛ ومستقبلهم بقطر؛ كما بباقي الدول الخليجية.
تحية لقطر لرفعها راية التحدي في وجه الغرب؛ الذي يريد أن يركع الدول العربية؛ والاسلامية لقبول املاءاته؛ المرفوضة شكلا؛ ومضمونا من الأمة الاسلامية؛ والعربية.

أبو ميسون

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads