أنهى المنتخب الوطني المغربي كل الاحتمالات في المواجهة مع المنتخب الموزمبيقي ،وأنهى كل الاحتمالات وحول الشارع المغربي الى شارع غاضب عن الرياضة المغربية شكلا ومضمونا ،وانهارت كل المعنويات والتشجيعات ،وفند الواقع الرياضي المغربي كل تصريحات المسؤولين الحكوميين ورؤساء الجامعات الرياضية …انه النحس بعينيه ضرب الرياضات المغربية وخاصة منها كرة القدم الأكثر شعبية .
مرت الدقائق والساعات ولا أمل في منتخب وطني لا تعنيه المسؤولية ،وارتبط المسؤولين بالناخب الوطني غيريتس كما ارتبط بان كيمون الامين العام للامم المتحدة بمبعوثه الشخصي الى الصحراء المغربية، كريستوفرروس،وهو ما يتطلب معالجة الملف في العمق والجوهر بدل ترك الشعب كل واحد يغني بهواه …والأهم هو الشعب المتضرر في قضاياه الجوهرية الوطنية والرياضية.
فهل نفكر في جعل سنة رياضية بيضاء بدل الاستمرار في سياسة العبث الرياضي لاغناء المسيرين واثراء وزراء الرياضة مستفيدين في جولاتهم بدول العالم حاملين الانتكاسة ولاغير الانتكاسة.
معاريف بريس
www.maarifpress.com

