قطعت اسرائيل على نفسها أن العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية العربية المصرية آلت الى الطريق المسدود ،وأصبحت دبلوماسية الحيطة والحذر والترقب سيدة الصالونات المظلمة بعدما كانت في عهد النظام السابق لحسني مبارك تبنى على الحوار والمفاوضات استكمالا لمسلسل السلم والسلام ،مع الاحترام الكامل لبنوذ الاتفاقات والمعاهدات بين البلدين.
مصر في عهد مرسي تحولت الى دولة دينية ،من دون الانتباه الى المنعرجات والمخاطر التي يعيشها الشعب المصري الذي يتجاوز ل 90 مليون نسمة ،وبدلك حكمت على نفسها بالفشل بالتعاطي مع الأمور الدنيوية في الشؤون السياسية كما في الشؤون الاقتصادية.
واسرائيل بطبعها لا تنتظر حتى تصفى الأمور وتتضح الرؤى لأن هاجسها هو احتواء المنطقة والبحث عن أصدقاء جدد وهذه المرة لن تكون الا ليبيا التي تعيش أيام شاقة وعمليات ارهابية متكررة مما يعدو أن الوضع جيد للتطبيع مع اسرائيل والسماح لها بفتح سفارة لها بطرابلس ليستريح النظام الليبي اقتصاديا بعد الاطاحة بنظام معمر القدافي.
معاريف بريس
www.maarifpress.com