صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الحكومة بحاجة الى ترميم، وعزيز أخنوش حلقة ضعيفة في تنفيذ التزامات المشروع الوطني الكبير

معاريف بريس – أخبار وطنية

الزمن وحده حدد فشل الحكومة، وضعف رئيسها في تنفيذ المشروع الوطني الكبير منه اساسا النموذج التنموي الجديد.
عزيز اخنوش يمكن اعتباره عريس من دون عروسة أفرزته انتخابات كان لها ما عليها ، وجعلت المغرب على المحك في السباق الذي يسير عليه لتجاوز التحديات المطروحة عليه داخليا، وخارجيا.
عزيز اخنوش ، بداية فشله انه خارج السياق في السياسة الخارجية، وخارج السياق في الاصلاحات الهيكلية للتربية التعليم، وخارج سياق القطاع السياحي؛ والصحي.
هي ثلاث قطاعات قوية، ومهمة ، رئيس الحكومة سعيد عزيز أخنوش بعيدا عنها، ولا يملك اي رؤية، او استراتيجية ، ولا يحمل أية مبادرات تهدف اصلاح صورته كرئيسا للحكومة، اكدتها زيارته الاخيرة لاكسبو 2022 بالامارات حيث كان مرفوقا بوزير الخارجية والتعاون السيد بوريطا، والزلة التي سقط فيها بالسعودية ، وبذلك الشعب التقط رسالة ان عزيز اخنوش لا يمكنه ان يستمر على رأس الحكومة لان هناك وطن له التزامات وطنية، ودولية، ابرزها تنزيل المشروع التنموي.
هذا الضعف في الاداء الحكومي، يؤثر سلبا على تنفيذ الأوراش، والمشاريع الكبرى للمغرب خلال الخمس سنوات من عمر الحكومة، التي يغيب فيها العقل المنظم لرئيس الحكومة الذي نجح في تدبير وتسيير شركاته، وفشل في تدبير قطاعات حكومية شكلا ومضمونا.
وهذا ما يجعل التجربة الحالية هزيلة، مما سيطرح حتما تعديل حكومي مستقبلا، اما باستقالة، او اقالة عزيز اخنوش ليعود الى حياته الطبيعية، ، وتنصيب رجل بامكانه تنزيل وتفعيل النموذج التنموي انقاذا لمستقبل المغرب، وفي ذلك يبقى شكيب بنموسى الذي راكم تجربة في السياسة الخارجية كسفيرا للمغرب بفرنسا، والرجل الذي أعد وسهر على تنزيل مشروع التنموي الجديد ليتحمل مسؤوليته كاملة في الاسراع لتنفيذ ما يجب تطبيقه، وتنفيذه، وتنزيله على أرض الواقع، والذي يتطلب اضافة الى ذلك ميزانية ضخمة، قد يكون عزيز أخنوش قام بشيء واحد، هو اجبار متهربي الضرائب على أداء مستحقاتهم، وهو ما يتم تدريجيا وفق الضوابط القانونية المعمول بها في مدونة الضرائب.
وبهذا يكون التاجر، رجل الاعمال عزيز أخنوش قام بواجب الحد الادنى اتجاه لوبيات هددت خزينة الدولة، لان ما يصححها لن يكون الا رجل اعمال مثل السي عزيز الذي أطنب الشعب ببرامج حزبه لم ينفذ منها ولو اجراءا واحدا.
فهل سيكون ربيع المغرب في 2022 سقوط حكومة عزيز اخنوش، او اعادة ترميمها وفق الدستور، ووفق ما يتطلع اليه الشعب، الذي خسر الثقة في الاحزاب السياسية، وتلكم معظلة كبرى ان لم تسارع الاحزاب تصحيح، وتجديد توجهاتها، ومواقفها، والعمل لما يضمن مستقبل الاجيال الصاعدة.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads