معاريف بريس – أخبار وطنية
لم يجد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وهو في سن 76 سنة، عن موطن يحتضن بلاده لاستخراج وثيقة شرعية على ان الجزائر ليست بلدا للقبايل تاريخيا، ولذلك هرع البحث عن دسائس، ووهم، ونشر المزاعم المغلوطة، وانتاج سيناريوهات بحثا عن ظل يقيه من الأزمة التي تعيشها بلاده في غياب مؤسسات شرعية، تحتكم للدستور والقانون الذي ينظم الحياة العامة لدولة الجزائر التي يأس شعبها من نظام المؤامرة المنظمة وغير المنظمة.
عبد المجيد تبون المغلوب على أمره لعامل السن (76 عاما) بعد أن ثم وضعه على رأس المنبر الرئاسي بعد أن استورد العسكر الجزائري بضاعته المسمى لعمامرة الذي يجيد المؤامرة بعد ان تدرب على ذلك في جمعية سويدية، تدعم الغباء، والاتجار في البشر، والسلاح من السوق السوداء من أوربا الشرقية وخاصة روسيا مثل ما هو عليه بمخيمات تندوف.
استمرار نظام جزائري مزيف في مواجهته المغرب، ليس الا محاولة من العسكر الجزائري حلحلة الوضع الدولي للاهتمام بما هو ثانوي لتنفيذ جرائم ومخطط ارهابية بشمال افريقيا، عن طرق تسهيل استيراد السلاح من السوق السوداء الروسي لدعم جماعات ارهابية بمالي حيث تنشط جماعة بوكو حرام، ونقل داعشيين ، وعناصر من أنصار جهاديي القدس الايراني لتندوف وتدريبهم للقيام بعمليات ارهابية لاستفزاز المغرب ودول شمال افريقيا.
ولذلك ، سارع الجيش الجزائري اغلاق الأجواء في وجه الطائرات المدنية والعسكرية المغربية، والطائرات العسكرية الفرنسية لتنفيذ مخطط بتعاون مع ايران وقد يكون بمساعدة روسيا التي قد تكون احتوت بعض عناصر داعش بسوريا لنقلهم الى شمال افريقيا لزعزعة أمنها واستقرارها.
كما أن الجزائر الفاقدة للشرعية الدولية، قد تكون فتحت بلادها لايران لاجراء اختبارات تخصيب الأورانيوم، بعيدا عن أنظار الأمريكيين، وهذا ما قكون محور الشر الاستراتيجي اليوم، الذي تتقاسمه الجزائر، وروسيا، وايران في منطقة شمال افريقيا التي بها أراضي شاسعة من الصحراء مثلا موريتانيا، ومالي، وباقي دول شمال افريقيا التي تعاني من الارهاب.
ان الخطر اليوم، ليس في نظام جزائري هش يبحث عن شرعية دولية، وانما مؤامرته ضد المغرب فقط لشغل بال الاعلام الدولي وخاصة منه الاسباني لدعم مشروع ومخطط زعزعة امن واستقرار دول من شمال افريقيا، بعد ان استعادة الكثير منها بريقها، واشعاعها في المحيط الجهوي الاقليمي والدولي,
أبو ميسون
معاريف بريس htpps://maarifpress.com