صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

عاجل: معاريف بريس تكشف حقائق خطيرة في اعتداء رئيس مفوضية البرلمان على الصحافيين ونطالب السيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام لادارة الأمن الوطني مديرمديرية مراقبة التراب الوطني فتح تحقيق نزيه في الموضوع لتحديد ملابسات الهجوم البربري على الصحافيين بالبرلمان

معاريف بريس – أخبار وطنية

نعود للحديث عن رئيس مفوضية الأمن بالبرلمان بعد تعميق التحقيق في محاولته البئيسة توريط شرطي بزي وظيفي في مهاجمةالصحافيين والصحافيات ضدا على القانون وفي عمل اجرامي منظم لا يحترم شعار الشرطة في خدمة المواطن، ولا القسم الذي يؤديه رجال الشرطة حيث اعطى امرا لشرطي بزي وظيفي لاقتحام قاعة البرلمان لمهاجمة الصحافيين واقتياد صحافي الى مخرج البرلمان كأنه أرنب دعيا اياه الذهاب، بعد أن شعر بخوفه، وسوء عدم احترامه لمهمته الوظيفية الأمنية وهو حامل سلاح، حيث لا فرق بين اخراج صحافي مهني لا مشكلة له ، ولامقرر قضائي يمنعه من أداء مهمته، ولا حجج ولا قرائن تجرمه من عدم أداء مهمته الاعلامية، لكن جبروت رئيس المفوضية، ونائبه محرووووسي ، يجعل كافة الأمنيين العاملين تحت تصرفه “شادهم الرعدة” يقبلون تعليمات من دون سند قانوني..بيك ياوليدي.
نتأسف كثيرا لهذا الفعل الاجرامي  والاعتداء البربري على مدير جريدة معاريف بريس، الذي نناشد من خلاله السيد المدير العام ورئيس الاستعلامات بالاداراة العامة للأمن للوطني فتح تحقيق في الأزمة الذي افتعلها رئيس المفوضية بالبرلمان واحسرتاه، الذي باع المهمة الوظيفية الأمنية وانبطح للفساد خوفا عن انقطاع الأتاوات والبريمات التي يحصل عليها في نهاية الدورة، من مجلس النواب وقد يكون من مجلس المستشارين في ضرب لشرف المهنة الوظيفية لرجال الأمن، وهو ما يجعله في خدمة الفساد وليس في خدمة المواطن الشعار الذي يحمي رجال الشرطة الذين نكن لهم كامل الاحترام والتقدير، للأسف الشديد بعد اقالة ابراهيم اسديري وتعيين رئيس مفوضية مؤقتا سنعود الى تفاصيل سلوكه قبل ان يعين  في هذا المنصب،والذي لم يجد اي شرطي نزيه أو رجل استعلامات من الشباب تعيينه نائبا له الا شخص له دراية في ملاحقة البرلمانيين (محرووووسسسسسي) ويطلب المزيد من  الزيادة في البريمات مثل ما استنجد وتوسل للنائبة البرلمانية سابقا عن فريق الاتحاد الاشتراكي فتيحة سداس من أجل مساعدته على الاستفادة من الكازوال والزيادة في البريم نهاية الدورة،.
ولذلك الاعتداء البربري  الذي افتعله السي المفوض الأمني من دون سند قانوني، ومن دون قرار اداري،  ومن دون أي مقرر قضائي، ومن دون اي شيء سوى مؤامرة  تستهدف الوطن قبل الصحافيين أو المواطنين، والهدف “فبالكم “لاحتفاظ رئيس مفوضية البرلمان بريع البريمات هو ومن معه المحروسسسي،
ولذلك، نوضح أن التعليمات التي يتحدث عنها السي المفوض الأمني هي خروج عن المهمة الأمنية، وحتى وأنه يتلقى تعليمات من السي “خيخي “، فاننا عازمون على تفكيك جميع خلايا الفساد التي تستهدف البرلمان وبلادنا.
أما وأنك السي المفوض الأمني، استعملت شرطي ببذلة مهنية وظيفية للايقاع به، بعد اختباءك بمكتبك كما عيناك ، فهذا يكفي أنك أوقعت للامني ضررا معنويا يعاقب عليه القانون المنظم للوظيفية الامنية، لانه لافرق بين الاعتداء والقتل، او…او ، ونتمنى جازمين من مسؤوليك اقالتك أنت والمحروسسسسي ، مع فتح تحقيق في هذه الجريمة البريرية انسجاما مع روح الدستور، والتعليمات والتوجيهات المولية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

ملحوظة: حدث هذا الفعل الجرمي البربري يوم الجمعة الماضي في الجلسة العمومية لانتخاب الرئيس على الساعة الثالثة والنصف زولا.

معاريف بريس htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...