العدالة والتنمية في أزمة مع وزارة الداخلية بعد صرفها مايعادل ثلاثة ملايير من الدعم العمومي الخاص بالانتخابات الموجه للأحزاب السياسية
معاريف بريس – أخبار وطنية
الفرحة والسعادة انتهت، وأسدل ستارها على العدالة والتنمية، بعد ان أصيبت اللامبا بعطب في استحقاقات 8 شتنبر 2021، ولم تكن النتائج المحصل عليها 13 مقعدا بمجلس النواب، و3 مقاعد بمجلس المستشارين سوى النقطة التي أفاضت الكأس،.
العدالة والتنمية بحصولها على هذه النسبة العددية، أصبحت تعيش على فوهة بركان قبل موعد مؤتمرها حيث تبين حسب مصادرا رفضت ذكر اسمها انها مطالبة بقوة القانون ارجاع الدعم العمومي لوزارة الداخلية الخاص بالحملات الانتخابية الممنوح للاحزاب السياسية، والتي كان الحظ الكبير من نصيب العدالة والتنمية التي توصلت بما يعادل أو يفوق ثلاثة ملايير ونصف ثم صرفها بالكامل من دون معرفة قيادة الحزب كيف ثم صرفها، وهي النقطة التي أفاضت الكأس داخل الامانة العامة للحزب التي هي مطالبة بارجاع المبالغ المستحقة من الدعم العمومي بناء على المقاعد المحصل عليها.
القضية قد تفجر الحزب الذي سيسلم مفاتيح مقره الرئيسي بحي الليمون بالرباط لمالكه يوم 30 شتنبر من الشهر لحالي، بعد عجزه عن تأدية مصاريف الكراء لسنة 2021.
كما انه يعرض بقعة أرضية بحي الرياض كان الحزب قد استفاد منها لبناء مقر مركزي لحزب العدالة والتنمية لكن الظروف وتراجع الحزب، جعلته اليوم يعرض ممتلكاته للبيع ، لارجاع ملايير لوزارة الداخلية التي توصل بها في اطار الحملة الانتخابية.
الاشكال ان الحزب الذي يدعي انه له اطرا ، وقام بتدبير وتسيير الشأن العام لمدة عشر سنوات، وله ادريس الأزمي لم يتمكن من صرف اموال عمومية خاصة بالحملات الانتخابية بطرق محاسباتية تجعله في منأى عن شبهة الفساد ، فكيف له ان كان الحزب يرأس السلطة التنفيذية، ويسير جماعات ترابية خلال عشر سنوات يبدر ثلاثة ملايير ونصف من دون معرفة أين ذهبت أو تبخرت؟.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com