معاريف بريس – اخبار وطنية
لم يكن حدثا ان تعلن الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب، ولم يكن القرار مفاجئا للمغرب، لان الجزائر شعرت بالانهزام ، وأصبحت صورتها مشوهة اقليميا ودوليا، باختيارها ديبلوماسية التعنيف بدل الحوار والجلوس الى طاولة المفاوضات لحل كل الخلافات المصطنعة مع المغرب الذي أبدى استعداده مد يده للجزائر بفتح الحدود ليستنشق الشعب الجزائري الحرية، والديمقراطية التي ينشدها مع بلد ينعم بالامن والاستقرار.
النظام الجزائري ، كان له رأي آخر قرار قطع العلاقات الديبلوماسية مع المغرب تزامنا مع الذكرى 27 للعملية الارهابية التي تعرض اليها فندق أطلس اسني بمراكش، والتي ثم توقيف خلالها شبكة ارهابية جزائرية، وعناصر مغربية.
تزامن قطع العلاقات كان مدروسا من المخابرات العسكرية الجزائرية، لجعل الجزائر مغلقة على نفسها ، لصناعة الارهاب مع الكيان الوهمي البوليساريو، لتصديره لشمال افريقيا لان الجزائر عدائها للمغرب امتد الى عداء الدول الافريقية، والاتحاد الافريقي بعد ان ثم قبول طلب اسرائيل كعضو ملاحظ بهذا الاطار الافريقي، مما قد يجعل الحكاية تبدأ من الاول في صراع الجزائر مع الجزائر لينتهي قصر المرادية بما انتهى به الرئيس الليبي معمر القذافي الذي وصف الشعب الليبي بالجردان لمطالبته بالحرية، والديمقراطية.
الجزائر لم يكن قرار قطع علاقاتها مع المغرب، سوى حلحلة الوضع الداخلي، وجعل من التراب الجزائري سجن كبير لوضع الشعب الجزائري تحت الحراسة النظرية من دون توجيه تهمة ولا قرار قضائي بعد اشعال النار في تيزي اوزو سقط خلالها ضحايا مدنيين وعسكريين.
اليوم، الجزائر حصلت على تفويض من ايران، لاعداد مهندس صناعة الارهاب لعمامرة الذي يشبه الايراني رئيسي ، الذي رغم نفيه ضلوعه في استقطاب عناصر من جيش القدس الايراني لتدريب عناصر البوليساريو بالثكنات العسكرية، والذين ثم تدريبهم في حراك الجزائر حيث قاموا بتعذيب وشنوا حملات اعتقالات في صفوف جزائريين وجزائريات مستعملين في ذلك الزي الوظيفي للشرطة الجزائرية
ومن هنا يتضح ان الجزائر تعيش على فوهة بركان داخلي، قد ينفجر في اي لحظة، لان تبون مجرد صورة في انتظار اعلان لعمامرة رئيسا للدولة من دون انتخابات رئاسية لجعل الارض حمراء Terre Rouge للانفلات عناصر ارهابية التي تم تدريبها ، والتي ستكون تكلفتها ثقيلة على الشعب الجزائري الشقيق.
أبو ميسون
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com