رئيس أركان الجيش الجزائري يواصل ابادة سكان القبايل والشعب الجزائري تحت يافطة ادعاءات كاذبة ومزاعم خاطئة …انه جرثومة تشتغل باملاءات ايران
معاريف بريس – آراء ومواقف
لم يكن اعتراف عبد المجيد تبون الرئيس الجزائري في خطابه البئيس الموجه للشعب الجزائري، وحده يشفي غليل غياب تجهيزات الدولة الجزائرية في الأعاصير، والحرائق، حيث أكد هو بنفسه ان البلاد لا تتوفر على طائرات لمحاربة الحرائق رغم اعترافه ان بلاده لم تشهد مثلها منذ عشرات السنين.
اعترافه هذا، كاف ليؤكد للعالم ان النظام العسكري الجزائري يبحث ابادة الشعب القبائلي الذي يطالب بالاستقلال بعد تجويعه، والتنكيل به، باعتبار ان القابيل أقدم مستعمرة بالجزائر.
مطالبة القبايل بالاستقلال كانت نتائجها وخيمة، على الشعب الذي لمس عجز الدولة الجزائرية الطاغية، والديكتاتورية، في تدبير الحرائق واطفاءها، ورفضها المساعدة من المغرب البلد الأول من اقترح بتعليمات جلالة الملك محمد السادس اعتماد طائرات لإنقاذ ارواح المواطنين والمواطنات من سكان القابيل، هذا الرفض تسبب في مقتل مدنيين وعسكريين جزائريين لتعنت النظام الجزائري الذي حاول ان يجد له منقذا من دول غربية لكن ، صادف أن الطائرات المخصصة لإخماد الحرائق تقوم بمهام بكل من اليونان وتركيا.
النظام الجزائري الفاشل، لم يهدأ له البال رغم متابعته لحرائق بدول، الا انه اراد افتعال سيناريو مهاجمة المغرب، في أغرب تصريحات هيتشكوكية لقمع سكان القابيل والجزائريين حتى لا ينخرطوا في حراك جديد يساءلون الدولة عن عدم توفرها تجهيزات، بشراء طائرات لإخماد الحرائق والاعاصير، للإنقاذ الشعب الجزائري، من التغير المناخي وموجة الحرارة التي تعيشها دول في فصل الصيف.
ولم يكن عبد المجيد تبون، وهو يوجه خطابه بالوعيد، والتهديد، والترهيب للشعب الجزائري والمغرب، بل انساق معه قائد أركان الجيش الجزائري، السعيد شتقريحة، الذي بعث سمومه مثل جرثومة في تهديد المغرب، ضاربا عرض الحائط ابادة مؤسسته العسكرية القبايل، في الوقت الذي كان عليه الانشغال والانكباب على محاسبة نفسه، ومحاسبة النظام كيف فشل في تدبير شؤون الدولة الجزائرية ، التي تتمتع بالبترول الذي تبدر أمواله في صناعة المؤامرات، بإملاءات ايران في المنطقة.
جلالة الملك محمد السادس نصره الله كان قد دعا الجزائر في آخر خطاباته إلى تجاوز الخلاف، كما عبر عن استعداد المغرب لمد يد العون للجزائر للسيطرة على الحرائق، التي تجتاح البلاد، إلا أن الدعوتين المغربيتين بقيتا دون تفاعل جزائري.
وهو ما يجعل الجزائر اليوم ترتكب جريمة ابادة في حق سكان القبايل، والشعب الجزائري الذي مل المؤامرات، وفبركة السيناريوهات، وتصريف الكذب، وتضليل الرأي العام الداخلي، والدولي بمزاعم ومغالطات كاذبة، وهو ما يجعل الجزائر اليوم متهمة بارتكاب جريمة ابادة بحق الشعب الجزائري
معاريف بريس htpps://maarifpress.Com