معاريف بريس – آراء ومواقف
رمطان لعمامرة تحركاته الجمعوية ممثلا لوزارة الخارجية الجزائرية، تدعو الى الشفقة، والرحمة، لعدم تمكن بلاده من انقاذ أرواح الملايين الجزائريين من الوباء القاتل كوفيد 19؛ نتيجة انعدام الاوكسيجين، وغياب ثقافة الحق للاستشفاء لأشقائنا الجزائريين،.
للمرة الثانية في أقل من أسبوع لزيارة رمطان لعمامرة تونس ، قام يوم الاثنين بزيارة ثانية باحثا ود تونس، التي يعمل رئيسها فخامة سعيد قيس على ترسيخ صرح الديمقراطية، لانبعاث أمة تونسية تنشد الحرية، والديمقراطية، والامن ، والاستقرار ، من دون تدخل خارجي، ولا تأثير على قراراتها السيادية، وهي محطة تاريخية تمر منها تونس التي اهتم رئيسها بصحة المواطنين والمواطنات التونسيين والتونسيات، في مبادرة رئاسية انسانية توظف لها كافة امكانيات الاصلاحات ، والقضاء على الطفيليات التي تهدد امن واستقرار تونس داخليا وخارجيا.
وليست تونس وحدها التي يحاول العميل الجمعوي بالسويد سابقا رمطان لعمامرة التلاعب بها ، والتأثير عليها في هاته المحطة لتدريباته في صنع المؤامرة التي يبقى يحصد ثمار فشلها الجمعوي التائه في صناعة الوهم، والأكاذيب ، والمزاعم الخاطئة، ومحاولة التأثير على القرارات السيادية للدول.
وفي مصر عند لقائه بفخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، وفي التصريح الصحافي بمقر وزارة الخارجية المصرية وبحضور وزير خارجية الجمهورية المصرية، تحدث عن أزمة نهر النيل بين مصر واثيوبيا، والسودان، وقال من دون حياء ولا حشمة ، انه يتطلع لمعرفة جزئيات هذا الملف، وهي من أقل الحيل ، التي تعتمدها دولة الجوار لتفرقة العلاقات الاخوية التي تربط بين الدول التي تعتمد الحوار الدبلوماسي الواضح لحل خلافاتها، ونزاعها، من دون تدخل خارجي طبعا.
وهذا، ما يفيد ان التحركات الجمعوية، لما يسمى الدبلوماسية الجمعوية الجزائرية، لا يمكن ان تكون الا صورة واضحة لصناعة المؤامرة بين الدول العربية والافريقية، والا كيف له ان يطالب من مصر معرفة جزئيات الملف، ولم يطلبه من السودان، أو اثيوبيا ، فهل يبحث له صناعة أزمة علاقات ما بين الدول الثلاث، ام انه يشعر ان بلاده أقوى من مصر في تدبير ملفاتها وأزماتها…انها مصر يا جزائر.
أما، وان صورة الجزائر التي تحاول تسويقها عربيا، وافريقيا، لا يمكن تصديقها، ولا الثقة فيها، ولا حتى سماع صدى نطقها، والتجربة أكدتها في المؤامرة التي تنسجها مع المغرب، ولا تستطيع في عمل تآمري منظم فتح حوار دبلوماسي ، والجلوس الى الطاولة لطي الخلافات التي اصطنعتها، ودبرتها، وتعرف جيدا جزئياتها، قبل ان تعرف جزئيات ملف النيل بين مصر، والسودان، واثيوبيا.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com


