صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

ايران والجزائر …وراء الادعاءات التي تستهدف المغرب ،وفرنسا، واسرائيل

معاريف بريس – آراء ومواقف

هناك تفاصيل كثيرة في الادعاءات التي استهدفت ثلاث دول المغرب وفرنسا واسرائيل في ما بات يعرف بالتجسس NSO ،وهو ما دفع ب تلك الدول الى اتخاذ الامر بشكل جدي لتعميق التحقيق الامني الاستخباراتي المدني والعسكري لتحليل المعطيات حول مسؤولية منظمة الشفافية الدولية في انجازها تقرير يهدف زعزعة امن واستقرار دول واستغلالها ظلاميين من المجتمع المدني ، وايران والجزائر لتوجيه اتهامات للمغرب وأجهزتها الاستخباراتية التي تعتبر شريكا محوريا في محاربتها الارهاب كيفما كان شكله ونوعه في المحيط الجهوي الاقليمي والدولي .

لكن أعداء المغرب بعد تجديد علاقاته الديبلوماسية مع إسرائيل ، وامضائه اتفاقية الامن السيبراي مع وزارة الدفاع الاسرائيلية، وعلاقاته القوية، والمتينة مع فرنسا كانت محور تحرك ايران والجزائر هاته الاخيرة التي انتقلت من ارشاء ديبلوماسيين وسياسيين في المحافل الدولية اختارت اليوم الانسياق مع ايران لتوجيه ضربة للمغرب بادعاءاتهما بعد اختراقهما لمنظمة الشفافية العالمية التي اختارت بدقة توقيت نشر مزاعمها وأباطيلها لم يسلم منها رؤساء دول بينهم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قبل اعتذارها، وهو الاعتذار الذي يكذب كل ما نشرته وسائل الاعلامية العالمية التي اعتبرت انها لها السبق الصحافي في اتهام أجهزة المخابرات المغربية بتجسسها على ناشطين، وصحافيين بالمغرب وفرنسا.

تلكم ايران والجزائر الذين يعملان على تخريب دول بديبلوماسبة المؤامرة، للنجاح الذي حققته المخابرات المغربية في عملياتها الاستباقية في تفكيك خلايا ارهابية داخليا بالمغرب ، وبالولايات المتحدة الامريكية، وفرنسا، واسبانيا، وبلجيكا وبالكثير من الدول التي تربطها مع المغرب اتفاقيات أمنية، وتبادل المعلومات .

هناك واقع في الحرب على الارهاب الذي تقوده دول راعية للسلام ، وهو ما يزعج الدول التي تعيش من دون استقرار سياسي واجتماعي مثلا دولة الجزائر، وايران، والظلاميين ممن ينشطون في مواقع اجتماعية مثل خفافيش الليل في الضفة الاخرى التي ترعاها الدول التي أشرنا اليها الراعية للارهاب، فالولايات المتحدة الامريكية هناك وهيبة خرشيش التي انضافت الى باقي الخفافيش مثل ماظهر عليه علي المرابط الذي انشأ له موقعا على اليوتوب ، والارهابي حاجب، وزكرياء المومني وغيرهم كثيرين ممن ينتظرون الاول من يقدمون له خدمات بواجبات الدولار المسلوب من الشعبين الجزائري، والايراني.

اننا فعلا أمام أزمة جديدة بعد أزمة الولايات المتحدة الامريكية في عهد ترامب حيث اتهمت روسيا بالتجسس عليها، وانها أفسدت انتخاباتها الرئاسية.

ويبقى المغرب ومؤسساته الامنية قوي ، مثلما تبقى باقي الدول التي تتعامل مع هذه الادعاءات بشكل جدي سيعطي نتيجة ، وستنقلب الموازيين على الجزائر، وايران، وعلى نشطاء في المجتمع المدني.

ولكل فائدة لنا عودة للموضوع وكيف استهدف المغرب بعد اعلان زيارة رئيس الحكومة الاسرائيلية للمغرب في الشهر القادم.

أبو ميسون

معاريف بريس http://HTTPS://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...