صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

البعد الاستراتيجي في العلاقات الفرنسية الألمانية …ما هي طبيعتها وتأثيرها على الدول المغاربية؟

 

 


فرانسوا هولاند الفائز في الانتخابات الرئاسية للجمهورية الفرنسية لم يسبق له أن حصل على منصب رسمي في السابق ،وبشكل عام  كان متوقعا فوزه لأن ماري لوبين في الغالب احتفظت برأيها ووجهت مناصريها للتصويت لفائدة المرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند.
كما يبدو أن المواطنين حاملي الجنسية ممن لهم حق التصويت بدورهم أمنوا مرور فرانسوا هولاند بعد انهزام الخطاب السياسي للرئيس المنتهية ولايته نيكولاي ساركوزي الذي كان ينتظر منه الفرنسيين الشيء الكثير أهمه تقليص نسبة البطالة وهو ما قد يكون سببا في نسبة الامتناع عن المشاركة وصلت إلى حدود 20,1 في المأة .
كما أن كل المؤشرات أكدت فوز فرانسوا هولاند من خلال الاحتفالات التي انطلقت قبل 40 ثانية من إعلان النتائج بالحزب الاشتراكي ،وبالقاعة التي امتلأت عن آخرها للاحتفال بفوز مرشحهم الذي أطاح بساركوزي.
كما قد يكون تراجع نسبة المشاركة في صناديق الاقتراع هي الدعوة التي وجهتها ماري لوبين للفرنسيين بأن لا يصوتون لهذا أو لذاك.
وشارك في حفل احتفال فوز الاشتراكيين في شخص المرشح فرانسوا هولاند مغاربيون حاملين أعلام دولهم من بينهم مغاربة ،وتونسيون،وجزائريون.
في سياق ذلك طرحت قضية صديقته فاليري إشكالية وجدلا حول الدور الذي يمكن أن تتمتع به عشيقته ،واحترام الدول لها حين مرافقتها عشيقها الرئيس الفرنسي في زياراته الرسمية التي سيقوم بها.
كما أن فرنسا المتعددة الثقافات قد تعرف ثورة في العلاقات الدولية خاصة ،وأن توجهات الرئيس المنتخب فرانسوا هولاند أصبحت تنبني على ترسيخ علاقات قوية مع ألمانيا التي ستكون ميركل أول من يستقبل الرئيس الفرنسي المنتخب  في تدبير الملف الأوروبي والعلاقات الدولية الجيواستراتيجية ،مما يقلب الموازين في التعاطي دوليا مع دول المغرب العربي ،إن اعتبرنا أن ميركل تربطها علاقات قوية مع الجزائر التي تقم بزيارتها في زيارات متكررة مما يتطلب من دول المنطقة إعادة بناء سياسة جديدة مع فرنسا وقراءة البعد الاستراتيجي في هاته العلاقات .

معاريف بريس
فتح الله الرفاعي
www.maarifpress.com
 

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads